استمرار التنديد بالعدوان على غزة ودعوات للمجتمع الدولي إلى التحرك

12 تموز 2014 | 00:00

أعرب وزير الاتصالات بطرس حرب عن قلقه "العميق من استمرار العدوان الاسرائيلي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة". وشدد على ان "المشكلة في الاساس هي مشكلة الاحتلال الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية، ونسف الحكومات الاسرائيلية المتتالية لكل مشاريع السلام، وخصوصا تلك التي تدعو الى قيام دولة فلسطينية مستقلة، واصرارها على مواصلة الاستيطان وقضم الاراضي والقمع والاذلال اليومي للفلسطينيين".
ودعا جميع الدول العربية الى "مزيد من التضامن مع الشعب الفلسطيني والتحرك على كل المستويات بما في ذلك عبر الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي لوقف العدوان على غزة، ووضع الاسس المتينة لمنع تكرار ما يحصل من مجازر. وعلى اللبنانيين ان يكونوا اكثر وعيا وأشد حرصا على وطنهم، اذ ان استقرار لبنان يشكل عامل قوة للفلسطينيين، وفي استكمال بناء المؤسسات الدستورية وانتخاب رئيس للجمهورية ضمان لدور لبناني فاعل دعما للقضية الفلسطينية على كل المستويات".
وندّد النائب مروان حماده من جهته، بالعدوان الاسرائيلي على غزة "الرامي الى تيئيس الشعب الفلسطيني وضرب وحدته التي تجلت في حكومة الوفاق الوطني، وينظر اليها على انها ركيزة اساسية في المصالحة".
وحض في بيان وزعه مكتبه الاعلامي المجتمع الدولي على "الخروج عن صمته، والتدخل لوقف هذا العدوان ونصرة أهلنا في غزة على وجه الخصوص، الذين يدفعون ثمن الغطرسة الاسرائيلية واحلام الهيمنة والقضم، ورغبة حكومة تل ابيب الجامحة في تصفية القضية الفلسطينية وضرب التطلعات الفلسطينية لدحر الاحتلال والتحرر منه".
ودان شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن العدوان الاسرائيلي، مؤكداً "ان دماء الفلسطينيين وقضية فلسطين مسؤولية عربية ودولية انسانية"، وشدد على ان "هذه القضية هي الاساس في منطقة الشرق الاوسط، وعدم التوصل الى حل نهائي لها ادى ويؤدي الى مزيد من التعقيدات لكل القضايا العربية وازمات المنطقة".
ودعا حسن الى "موقف رسمي لبناني عاجل وواضح، يدفع في اتجاه تحرك عربي سريع نحو مجلس الامن الدولي والمحافل الدولية، من اجل وقف العدوان".
ووجه التحية الى "صمود ابناء فلسطين، وارواح الشهداء من مقاومين واطفال ونساء وشيوخ"، وحض الفصائل والقوى الفلسطينية على "المسارعة الى انهاء حالة الانقسام واستكمال خطوات الوحدة الداخلية، وتعزيز التلاحم خدمة لقضيتهم المحقة،وحماية لارضهم وبقائهم فيها، بما يفشل مخططات العدو الحاقد وسياساته القمعية والاستيطانية المتكررة".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard