"تكتل التغيير والإصلاح": لا يحقّ لأحد الربط بين الأمن والاستحقاقات الدستورية

25 حزيران 2014 | 00:00

استنكر "تكتل التغيير والاصلاح"، اثر اجتماعه امس برئاسة العماد ميشال عون، انفجار منطقة الطيونة واعتبر امين سره النائب ابرهيم كنعان ان "الاستنكارات وحدها لا تكفي في مثل هذه الملفات الامنية التي تستيقظ وتنام فجأة"، متسائلا "هل من السليم والمنطقي الربط بينها وبين الاستحقاقات الدستورية؟ وهل حال اكتمال العناصر الدستورية على مستوى الرئاسة والحكومة والمجلس النيابي في الفترة السابقة دون حصول مثل هذه التفجيرات؟ الم نشهد اطلاق صواريخ قبل التمديد للمجلس النيابي، وقد توقف بعد حصوله؟ الا يستغل هذا التطور الامني في بعض الاحيان لأغراض سياسية ولفرض امر واقع على اللبنانيين لا يريدونه ولا يقبلون به؟ لذلك ننبه الى ترك الامور كما هي. والموضوع الامني يجب ان يعالج امنيا ووطنيا، فالأجهزة والادارة والحكومة موجودة. وذلك لا يعني انه يمكن الاستغناء اطلاقا عن اي موقع دستوري، لا سيما الرئاسة الاولى، ولكن لا يحق لأحد ان يربط او يستغل هذه الملفات المؤسفة التي تطاول جميع اللبنانيين من دون تمييز، ووضعها في اطار سياسي معين لفرض امر واقع اخطر على اللبنانيين على المستوى الدستوري". وقال كنعان: "سمعنا مواقف عن حرب الغاء الرئاسة. ونحن نسأل اين كانت الرئاسة بفاعليتها وميثاقيتها منذ الطائف حتى اليوم، والتسوية التي اتت على حساب الرئاسة وادت الى الخلل في النظام؟ فهل نحن حقيقة امام الغائها او احيائها واستعادتها بمعنى الحقوق، للمسيحيين والمسلمين في هذه الدولة؟ اين الرئاسة اذا لم يتم التصحيح على مستوى الميثاق والدستور بالصيغة والممارسة؟ هذا الامر ينسحب ايضا على الانتخابات النيابية، فأين قانون الانتخاب؟ وما الذي منع وضع قانون جديد؟ هذه الملفات الدستورية والامنية بحاجة الى حسم؟".
سئل عما قاله رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، فأجاب: "هناك محاولة لتحميلنا المسؤولية، فيما نحن نسأل اين كانت الرئاسة منذ الطائف وحتى اليوم؟ وهل الرئاسية مسألة تقنية لتأمين النصاب فقط؟ فبالنصاب كانت الرئاسات والحكومات والمجالس النيابية طوال 24 عاما من غياب للتمثيل والميثاق. فلا احد يمكن ان يؤخذ بهذه العناوين والشعارات بعد اليوم. فالمطلوب رئاسة ميثاقية وتؤمن حضورا مسيحيا ووطنيا على مستوى النظام السياسي".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard