وزير العدل تفقّد محكمة جبيل: استكمال انتخاب الرئيس بدون لفّ ودوران

21 حزيران 2014 | 00:39

الوزير ريفي خلال المؤتمر، وبدا من اليمين سويدان وحواط وجريج وخوري. (دالاتي ونهرا)

تفقد وزير العدل أشرف ريفي محكمة الدرجة الاولى في مبنى سراي جبيل، وكان في استقباله في باحة السرايا الرئيس الاول لمحكمة الاستئناف في جبل لبنان هنري خوري ونقيب المحامين في بيروت جورج جريج ورئيس الدائرة القضائية في المحكمة جوزف عجاقة وقضاة الجزاء المدني، والامين العام السابق للكتلة الوطنية جان الحواط وحشد من المحامين. واطلع ريفي على حالة مبنى المحكمة الذي يحتاج الى تأهيل وعلى الغرفة المستعملة قاعة محاكمات في الطبقة الارضية.
وعُقد مؤتمر صحافي فأمل فيه خوري ان "تحظى محكمة جبيل بلفتة من الوزير ريفي لتحسين وضعها وتجهيزها بالمستلزمات الضرورية". وتناولت القائمقام نجوى سويدان أوضاع السرايا ولا سيما "المحكمة التي تحتاج الى ان يكون هناك عدالة في موقعها لتطبيق العدالة". وسأل رئيس البلدية زياد الحواط"هل يجوز ان يكون العدل الذي أساسه الملك لا يملك مكانا يليق به ان لم نقل قصرا؟"
ودعا جريج الى "انشاء قصر عدل في جبيل يشبه تاريخ القضاء والمحاماة ويشبه تاريخ هذه المدينة العريقة". وقال: "بالفعل جبيل أحلى بقصر عدل جديد ولبنان احلى بانتخاب رئيس للجمهورية".
وأشار ريفي الى "مرحلتين لحل موضوع المحكمة هما الانتقال الى مكان آخر في مبنى البلدية او استئجار مكان آخر الى حين تشييد قصر عدل نموذجي جديد يليق بنا كلبنانيين وقضاة ومتقاضين، وهو الحل الجذري عبر الاستعانة ببعض الدول المانحة العربية والاجنبية الصديقة، وهذه التجربة ليست صعبة وقد خضناها في قوى الامن الداخلي". وأكد ان "الدولة التي فيها قضاء سليم يكون وضعها سليما، واذا اختلفنا في السياسة او في الاقتصاد فالقضاء يحمي ويشكل الضمان الاساسي لأي دولة"، مثنيا على "قضاة جبيل وعملهم في اماكن تفتقر الى المقومات الاساسية حيث العمل النوعي يغطي العجز".
وأسف "لدخول لبنان مرحلة جديدة خصوصا مع سماعنا خبراً موجعاً ومؤلماً، مقدماً التعازي بضحايا الانفجار في ضهر البيدر . ورأى" ضرورة الابتعاد عن سياسات النعامات ووضع رؤوسنا في الرمال". وقال: "نحن في منطقة تلعب فيها العواصف يميناً ويساراً، وعلينا ان ندرك كيف نحصن وضعنا بالبدء اولا باستكمال انتخاب رئيس للجمهورية وبدون لف ودوران حول انتخابات نيابية أو رئاسية قبل، لكن الدستور يجزم بأن موعد انتخاب رئيس كان يجب ان يتم في مهلة أقصاها في 25 أيار الفائت. ارتكبنا جريمة كلنا في حق حياتنا السياسية وفي حق دستورنا وعيشنا المشترك، وأرى ان أي انسان يؤخر عملية الانتخاب يتحمل مسؤوليته مهما كلف الامر، أمام الاجيال الحالية والتاريخ ولا يجوز ان يصبح وضعنا مثل بيزنطية ونتحدث عن جنس الملائكة"، مكرراً الدعوة لانسحاب "حزب الله" من سوريا.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard