تنديد واسع بالتفجير في ضهر البيدر ودعوات إلى التضامن الداخلي لتفويت المخطّطات

21 حزيران 2014 | 00:38

ندّدت شخصيات بالتفجير الذي حصل في ضهر البيدر أمس، واستهدف نقطة تفتيش لقوى الأمن الداخلي.
¶ الرئيس ميشال سليمان استنكر "العمل الارهابي الذي طاول حاجز ضهر البيدر والمواطنين الأبرياء وأوقع عدداً كبيراً من الاصابات". ودعا جميع الأطراف الى "الالتفاف حول المؤسسات الأمنية"، متمنياً على النواب "أداء واجبهم الديموقراطي في انتخاب رئيس الجمهورية القائد الأعلى".
¶ دعا الرئيس سعد الحريري اللبنانيين من كل الطوائف والمشارب السياسية الى أعلى درجات التنبه والحذر، "والتزام حدود الوعي والتضامن الوطني في وجه ما يحاك للبنان والمنطقة من مخططات خبيثة لا وظيفة لها سوى إشعال الفتنة بين أبناء الدين الواحد والبلد الواحد".
واستنكر التفجير الارهابي، وقال: "ان هذا الزمن يجب أن يكون زمن الوعي والاحتكام لقيم الوحدة والتعاون ونبذ الفتن، وليس زمن التحريض والاستنفار المذهبي وحقن النفوس وحشد الشباب الى معارك داخلية أو خارجية، لن ينتج منها إلا المزيد من الانقسام واستدعاء ردود الفعل الطائفية من هنا ومن هناك".
¶ أعرب رئيس كتلة "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة عن استنكاره الشديد لجريمة التفجير مؤكداً "أهمية تضافر جهود جميع اللبنانيين للتصدي بكل الوسائل لمن يقومون بأعمال إرهابية".
وقال: "إن عين الحكمة تقضي بأن نتقي شرور ما يجري من حولنا بعدم التدخل، لأن بلدنا غير قادر على تحمل التبعات والارتدادات، لذلك ينبغي على من انغمس في ذلك المستنقع أن يتوقف فوراً ويتراجع عن تورطه وعن توريط لبنان وبقية اللبنانيين".
¶ رأى مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني ان التفجير الارهابي الذي وقع في ضهر البيدر واستهدف حاجزاً لقوى الأمن الداخلي هو مؤشر لجولة جديدة لزعزعة أمن لبنان بإشعال الفتن في أكثر من منطقة، خصوصاً أن التفجير تزامن مع الاشتباه في خلية إرهابية في فندق نابليون في الحمراء".
وأجرى مفتي الجمهورية اتصالاً باللواء ابرهيم وهنأه بسلامته من التفجير.
¶ ندد شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن بشدة "التفجير الارهابي الذي وقع على حاجز قوى الأمن الداخلي في منطقة ضهر البيدر، وحيا القوى الأمنية على كشفها الشبكة التخريبية التي كانت تحضّر لعمل اجرامي في الأونيسكو، مشدداً على أن هذا المشهد الأمني المحموم إنما يستدعي من جميع اللبنانيين، البقاء في أعلى درجات اليقظة والوعي لما يحاك للبنان، والانصراف سريعاً الى تفعيل عمل المؤسسات الدستورية ووقف تعطيلها، وتمتين بنية الأجهزة الأمنية.
¶ أصدرت حركة "أمل" بياناً استنكر "الاعتداء الاجرامي الآثم الذي استهدف حاجز قوى الأمن الداخلي في ضهر البيدر". واعتبرت انه "يصب في خانة استهداف الوطن بأكمله، من جهات لا تعرف قيمة للإنسان والأوطان، وامتهنت الاجرام والقتل، طريقاً لإرباك الأمن الوطني".
¶ أصدر "حزب الله" بياناً جاء فيه: "عادت يد الإرهاب لتمتد الى لبنان ومؤسساته الامنية وشعبه الآمن، وكان من استهدافاتها التفجير الخطير الذي طاول اليوم طريقاً حيوياً تربط مناطق لبنان في ما بينها.
إن الانفجار الانتحاري الإرهابي الذي وقع عند نقطة ضهر البيدر، وبغض النظر عن استهدافاته والمخططات الكامنة وراءه، هو تفجير يستهدف لبنان وأمنه واستقراره، ويعرّض أمن المواطنين لكل أنواع الأخطار والتهديدات".
¶ أعرب حزب الكتائب عن أسفه "البالغ لعودة مسلسل التفجيرات واستهداف المواطنين وتهديد الاستقرار الداخلي". ورأى في تفجير ضهر البيدر والتوقيفات التي طالت بعض الاشخاص "رسالة خطيرة لاقحام لبنان في لعبة الموت التي تدور رحاها في العراق وسوريا. ان هذه الحوادث تستدعي أقصى درجات التضامن الوطني، وأقصى الجهوز السياسي من خلال وضع الحسابات الفئوية جانباً والانصراف فوراً الى انتخاب رئيس للجمهورية".
¶ استنكر رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع التفجير الإرهابي الذي استهدف حاجز قوى الأمن الداخلي في ضهر البيدر. وقال "إن المنطقة في حال غليان ولبنان ليس جزيرة معزولة عن المحيط"، مؤكداً "أن الخطوة الأولى على طريق تحصين لبنان وتجنيبه ما يحصل، هي العمل على إعادة مؤسساته الدستورية، من رئاسة جمهورية ومجلس نواب وحكومة، والسهر على حسن أدائها".
ودعا جعجع النواب "الذين يقاطعون جلسات انتخاب رئيس الجمهورية الى مراجعة ضميرهم وتحمّل مسؤوليتهم الوطنية والتاريخة والحضور الى مجلس النواب لانتخاب رئيس للجمهورية".
¶ استنكرت الأمانة العامة لقوى 14 آذار بأشد العبارات التفجير الإرهابي بعد فترة هدوء نعم بها لبنان منذ ولادة حكومة المصلحة الوطنية". وقالت: "اذ تشدّ على أيدي ضباط وعناصر القوى الأمنية اللبنانية كافة، تضامناً معهاً، مهنئة إياها بع ملها لحماية أمن البلاد والمواطن".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard