الاجتماع الأمني في السرايا قرّر تشديد التدابير المشنوق: معلومات غربية عن استهداف تجمّعات

21 حزيران 2014 | 00:37

الرئيس سلام مترئساً الاجتماع الأمني في السرايا أمس. (دالاتي ونهرا)

أعلن الأمين العام للهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير اثر انتهاء الاجتماع الامني الطارئ الذي دعا اليه رئيس الحكومة تمام سلام في السرايا، ان المجتعمين بحثوا في "تطورات الوضع الامني، واطلعوا سلام على آخر ما وصلت اليه التحقيقات في تفجير ضهر البيدر، وتم عرض ما تقوم به الاجهزة الامنية لمواجهة الخطط التي تقوم بها خلايا الارهابية لزعزعة الأمن".
ونقل الخير عن سلام قوله ان "هذا العمل الارهابي في ضهر البيدر يهدف الى ضرب الاستقرار، واعرب عن ارتياحه إلى التدابير التي تقوم بها الاجهزة الامنية، وطلب من مسؤولي هذه القوى الحفاظ على اقصى درجات التأهب والتنسيق في ما بينهم لافشال مخططات الساعين للعبث بأمن البلاد وحماية الدولة ومؤسساتها”. ولفت سلام الى ان "ما جرى يجب ان يشكل حافزاً للقوى السياسية لتفعيل عمل المؤسسات الدستورية لتحصين البلاد ازاء كل المخاطر. ودعا اللبنانيين الى اليقظة، محذراً من الاستسلام للشائعات والمخاوف غير المبررة". واكد المجتمعون "متابعة تنفيذ الخطة الامنية، وتم الاتفاق على تشديد التدابير الامنية لرصد اي خطط تخريبية".
من جهته، أكد قائد الجيش العماد جان قهوجي لدى مغادرته السرايا الحكومية، أن "الوضع الأمني ممسوك والتدابير الأمنية مستمرة والقوى الأمنية تقوم بعملها"، معتبرا أن "هناك تضخيما لأحداث اليوم"، وقال: "عيوننا مفتوحة، ولا تنسوا أن المنطقة خربانة ونحن بألف نعيم".

المشنوق
وعقد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، مؤتمراً صحافياً أشار فيه إلى أن "ما حصل هو إختراق خطير وحلقة في حلقات الحرب المفتوحة على الإرهاب ولكنه يدل في الوقت نفسه على متانة الخطة الامنية ويقظة القوى الامنية من مخابرات وجيش وأمن عام، وهو ما سمح بتعقب هذه السيارة ومحاولة توقيفها وعطل وصولها إلى هدفها أيا كان، فكان الخيار الأخير أمام الإنتحاري تفجير نفسه بالطريقة التي حصلت".
وقال: "لا شك في أننا نعيش أوقاتا صعبة في ظل ما يحصل في جوارنا أكان في سوريا أم في العراق، كما أننا نعيش فراغاً دستورياً كبيراً، لكن هذا لا يمكن أن يدفعنا جميعاً من دون إستثناء إلا الى مزيد من التماسك والعمل، مطمئناً اللبنانيين إلى إستمرار العمل بالخطة الامنية بالجدية والجهوز والمتابعة نفسها".
ولفت إلى أن "ما حدث هو الشواذ وليس القاعدة، وهو كان متوقعا ولم يكن مفاجئا لنا، ونحن أمام خيارين، إما الإستسلام للارهاب والتصرف على أساس أن الإرهاب هو القاعدة وهو القادر ونحن عاجزون، وهذا لن يحدث، وإما أن نتصرف دائماً كمسؤولين وكحكومة وكقوى امنية فنكون حاضرين وجاهزين لمواجهة الإرهاب بكل اشكاله ولن نتراجع أيا تكن النتائج".
ورداً على سؤال عما إذا عرفت هوية الإنتحاري، أوضح المشنوق أن "المواطن الذي تكلم مع الإنتحاري في صوفر أظهر أن لهجته سورية، والقوى الامنية لديها صورته لأنه وضعها على الهوية، والتحقيق سيصل الى جدية أكبر".
وعن ترابط هذه الأحداث أوضح "أن هناك أكثر من معلومة حول أكثر من موقع مستهدف وليس بالضرورة أن تكون كلها صحيحة، وما نقوله هو إجتهادات سواء أمنية أو معلوماتية وبالتالي لا يمكننا إستباق التحقيق. لقد أبلغت رئيس مجلس النواب نبيه بري صباحا بضرورة الغاء مهرجان المخاتير في الاونيسكو، وليس بالضرورة أن يكون المهرجان مستهدفاً، وهناك فرق بين إتخاذ إجراء إحتياطي وبين أن تكون لديك معلومات أن المهرجان مستهدف، ونحن لم تكن لدينا معلومات أن المهرجان مستهدف، ولكن لدينا معلومات من جهات غربية أن هناك استهدافاً لتجمعات".
ولفت إلى "أن الموقوفين في الحمراء مشتبه فيهم، والبعض تم التحقيق معه وخلي، وآخرون لايزال التحقيق مستمرا معهم وعندما تصدر النتيجة يطلق سراحهم أو تصدر في حقهم مذكرات توقيف".
وعن تأثير هذه الأحداث على قدوم العرب إلى لبنان أكد المشنوق أن "العرب لديهم ثقة بلبنان، وما حصل ليس أول تفجير، وكانوا دائما يصرون على الحضور إلى لبنان، ونأمل في أن يبقوا على إصرارهم".

 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard