ورشة إعادة تأهيل حديقة مار نقولا انطلقت

13 حزيران 2014 | 00:00

السفير الفرنسي باتريس باؤلي متحدثاً خلال إطلاق أعمال تأهيل حديقة مار نقولا. (ميشال صايغ)

أطلقت أعمال تأهيل حديقة مار نقولا في الاشرفية، في احتفال اقامته امس بلدية بيروت بالتعاون مع السفارة الفرنسية وجامعة القديس يوسف، في حضور ممثل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام هشام جارودي، وممثل الرئيس سعد الحريري النائب عاطف مجدلاني، والسفير الفرنسي باتريس باولي، والنائب سيرج طورسركيسيان، والوزيرة السابقة منى عفيش، ومحافظ بيروت القاضي زياد شبيب، ورئيس مجلس بلدية بيروت بلال حمد، ونقيب المحررين الياس عون، ومتروبوليت بيروت المطران الياس عودة، ورئيس جامعة القديس يوسف في بيروت البروفسور سليم دكاش اليسوعي وفاعليات سياسية واقتصادية وعسكرية واجتماعية واكاديمية.

اكد حمد في كلمته، ان "المشاريع المتعلقة بالحدائق كثيرة وسوف تغطي كل مناطق العاصمة بدون استثناء او تمييز".
ثم تحدث نائب رئيس البلدية نديم بو رزق عن تفاصيل تأهيل الحديقة وطريقة سير العمل فيها، وقال: "إن الهدف هو خلق مساحة عامة بمعايير تنظيمية حديثة تعيد وصل كاتدرائية مار نقولا بالحديقة وبالمنطقة السكنية المجاورة". وشكر "المهندس فريديريك فرنسيس الذي قدم للبلدية هبة بدون مقابل للقيام بكل الدراسات لهذا المشروع، وأبدع في ابتكار اجمل التصاميم".
وأثنى على جامعة القديس يوسف والسفارة الفرنسية، معتبرا ان "المشروع يشكل نموذجاً فعالاً للتعاون بين القطاعين العام والخاص الذي اثبت نجاحه في إنماء وتطور المدن".
من جهته قال شبيب: "وضعنا ما يكفي من الحجارة والاسمنت، وبيروت في حاجة الى ان تفكر في مستقبلها"، ودعا الى "استبدال تسمية وضع الحجر الاساس بعبارة أكثر ملاءمة للقاموس البيئي والجمالي".
وتوقف دكاش عند هذه المناسبة بالقول: "أعربت بلدية بيروت عن رغبتها في اعادة تأهيل هذه الحديقة، بالاتكال على مساهمة القوى الحية في عالم الثقافة والتعليم. أمام هذا الطلب، لم تستطع جامعة القديس يوسف ان تتهرب من واجبها ورسالتها".
وتحدث طورسركيسيان باسم نواب الاشرفية، مشيرا الى ان الجميع "يعلم ان بيروت هي دائما في عاصفة سياسية، لكن أملنا دائما ان تكون في عاصفة بيئية، فلتكن مبادرة اليوم باعادة تأهيل حديقة مار نقولا بداية للمبادرات لتأهيل كل الحدائق في مدينتنا وتغليب الطابع البيئي عليها وعلى كل المشاريع المرتقبة".
وروى باولي تجربته اللبنانية، ثم تحدث عن أهمية المشروع قائلا: "ان الدولة الفرنسية وفي اطار سياساتها لتنظيم المساحات الخضراء، أطلقت مع بلدية بيروت مشاريع عديدة دعمتها الدولة الفرنسية عبر منطقة إيل دو فرانس وعبر الوكالة الفرنسية للتنمية ووزارة الخارجية".
وتابع: "نتج من هذا التعاون ثلاث دراسات تعنى بالسير الهادئ للسيارات، والمساحات الخضراء، والاضاءة". وأشار الى "دراسة تمت حول مشروع ربط حرج الصنوبر بوسط مدينة بيروت عبر طريق الشام ومشروع "الحديقة المركزية" في الاراضي المحاذية لميدان سباق الخيل. وقد بلغت الكلفة الاجمالية لهذه الدراسات 1,5 مليون أورو من العام 2009 وحتى 2013".
وشدد عودة على الطابع الجمالي والبعد الانساني للمناسبة، فقال: "اليوم عيد الفرح، عيد الجمال، عيد الوحدة. الفرح بالوحدة لأن حديقة مار نقولا كما سمعنا ستصبح أجمل وأجمل بوجود جامعة ودولة تتشاركان في السعي الى تجميلها، بجمالات معرفتها ومالها، لأن المال غالبا ما يؤدي الى البشاعة. كما نعيد للوحدة بوجود جامعة القديس يوسف الكاثوليكية التي أرادت بفرح كبير من حديقة مار نقولا ان تجمع الارثوذكس والكاثوليك وبما هو أعمق بالاخوة المسلمين، فالفرح والرضى يفيضان على وجوه الحاضرين".
وبعد كلمة مقتضبة لممثل رئيس الحكومة، وضع المعنيون الحجر الاساس لاطلاق ورشة التأهيل.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard