إطلاق الدورة الخامسة من "بيروت آرت فير" 2014 لأن الثقافة رافعة اقتصادية يحتل الفن مكانة أساسية فيها

13 حزيران 2014 | 00:00

  • ر. م.

خلال اطلاق البرنامج بنسخته الخامسة. (ميشال صايغ)

لأنه حدث سنوي اصبح جزءاً من حياة المدينة، وأراد المنظمون من خلاله اعادة ما ينتمي الى لبنان المكان الطبيعي للثقافة والفنون ودوره الأساسي في نشرها في المنطقة. "بيروت ارت فير" بنسخته الخامسة "ينقل لبنان من كونه وجهة سياحية الى وجهة فنية، ولاعب اساسي على الساحة الفنية"، كما أوضح الشريك الاستراتيجي للمعرض ياسر عكاوي في مؤتمر صحافي في فندق "لو غراي" أعلن خلاله المنظمون عن برنامج هذه الدورة، وضيوف الشرف لهذه السنة فنانون معاصرون من الهند.

وحضرت المؤتمر مؤسِّسة المعرض ومديرته لور دوتفيل، وسفيرة الهند في لبنان انيتا نيار، والناقد الفني وأمين المعارض فابريس بوستو، والمدير الفني باسكال اودير،ومديرة العلاقات العامة مع هواة المجموعات رانيا طبارة، والشريك الاستراتيجي ياسر عكاوي وفادي مغبغب، ومديرة المشاريع رانيا حلاوي وممثلون من الجهات الراعية والمؤسسات الشريكة وصالات العرض الفنية والإعلام.
من 18 ايلول إلى 21 منه، يستضيف منظّمو "بيروت آرت فير" في مركز بيروت الدولي للمعارض والترفيه (بيال) نحو خمسين صالة عرض دولية للفنّ الحديث والمعاصر وللتصميم، بمشاركة فنانين يمثلون توجّهات الفنّ المعاصر من خلال الرسم والنحت والفيديو والتصميم والأداء.
وقالت لور دوتفيل: "هدفنا يقضي بمدّ الجسور بين الثقافات، بين الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا. فنحن نطمح إلى تعزيز الحوار بين القارات من خلال الفنّ بدرجة أولى. ستعكس دورة عام 2014 ﻟ"بيروت آرت فير" هذه الديناميكية اللافتة المستوحاة من بيروت، هذه المدينة الفريدة من نوعها التي تستقطب الأشخاص الطليعيين والتي تحدث فورةً في الأفكار واللقاءات وتبقى، بغضّ النظر عن السياق الجغرافي السياسي، مشرّعةً على العالم والمستقبل والثقافات جمعاء".
وفي البرنامج الثقافي لهذه السنة، جناح مخصّص للفنّ المعاصر الهندي، منصّة تصميم تروّج لجيل المصمّمين الشباب، وستوديو مكرّس لفنّ الحفر يدعو إلى تنفيذ الأعمال الفنّية في الموقع، والفكرة لفادي مغبغب إلى فنّ الفيديو، إذ يشكّل الـ"فيديو بروجكس" من خلال برنامج "بودي بوليتكس"من تنسيق الفنانة سيلك شميكل فرصةً لاكتشاف التوجّهات المختلفة في مجال فنّ الفيديو في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا الشمالية وجنوب آسيا وجنوب شرقها. قال باسكال أوديل: "يشقّ "بيروت آرت فير" هذه السنة طريقاً جديداً باتجاه الإبداع المعاصر في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا الشمالية وجنوب آسيا وجنوب شرقها عبر دعوة فنّانين هنديين معاصرين".
من دلهي إلى مومباي، يروّج الجناح الهندي من تنسيق فابريس بوستو للأعمال الصغيرة الحجم التي تتمحور حول موضوع عجلة دارما (Small Art is Beautiful – Dharma). وقال بوستو:"من خلال مجموعة من الأعمال الصغيرة الحجم، يقدّم المعرض التحوّلات الجارية على مسرح فنّي لا ينفكّ يتوسّع ويتغيّر ويتحرّك وهو معبّر ومفعم بالحياة، قوي وضعيف، جُسيّم فاعل وقوة مكوّنة لعالم الفنّ المعاصر".
ويدعم بنك بيبلوس، للسنة الثالثة، التصوير الفوتوغرافي من خلال مساعدة المصورين اللبنانيين الشباب على صقل مهاراتهم والترويج لأعمالهم. وسيقدم "بيروت آرت فير" منصّة مخصّصة للمصمّمين اللبنانيين والدوليين الخاصّة بالبنك اللبناني للتجارة. و للسنة الثانية، دُعي أمين المتاحف والناقد الفنّي جيروم سانس لزيارة هذا المسار ومشاركة الأعمال التي جذبته مع الجمهور.
واعتبر ياسر عكاوي ان الثقافة تشكّل رافعة اقتصادية قوية في لبنان. ويحتلّ الفنّ مكانةً أساسية فيها، وهذا التوجّه لا ينفك ينمو سنة بعد سنة. واعتبر ان معرض "بيروت آرت فير" مصدر فريد من نوعه للمعلومات عن الفنّانين والتوجّهات وصالات العرض والمنشورات والمؤسّسات التي تساهم في إيصال الفنّ بسرعة إلى مراكز القوة والصدارة في هذه المنطقة".
"إنطلق "بيروت آرت فير" في عام 2010 مع 30 صالة عرض تعرض أعمال 30 فنّاناً و 3500 زائر ورقم مبيعات يساوي 800000 دولار في 2014، وسيستضيف المعرض هذه السنة 50 صالة عرض مع 1500 فنّان و 20000 زائر وهو يراهن على مبيعات بقيمة 4 ملايين دولار تقريباً. ومنذ أن انطلق المعرض في عام 2010، تم افتتاح عشرات صالات العرض في بيروت وانتقل عدد كبير من الفنّانين للعيش في لبنان، وهو يشكّل جزءاً من النظام الإيكولوجي العالمي لسوق الفنّ".

"بيروت آرت ويك"
بعد النجاح الذي لاقته الدورة الافتتاحية لـ"بيروت آرت ويك" في عام 2013، اقترح المنظّمون مساراً جديداً في الهواء الطلق مع كل من بلدية بيروت وسوليدير، تعرض من خلاله أعمال فنّية ضخمة في الشوارع والمتاجر في وسط بيروت التجاري من 17 أيلول إلى 24 منه.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard