"التوحّد بين التشخيص والتدخّل المبكر" دماغ المتوحّد يتميّز بمحفّزات ومواهب فردية

10 حزيران 2014 | 00:40

نظمت مؤسسة الهادي للإعاقة السمعية والبصرية واضطرابات اللغة والتواصل بالتعاون مع بلدية الغبيري ندوة بعنوان: "التوحد بين التشخيص والتدخل المبكر".
واعتبر رئيس قسم الطب النفسي في مستشفى أوتيل ديو الدكتور سامي ريشا التوحد "اضطراب النمو الشامل"، مشيراً إلى أن "العلاج التأهيلي يعتمد على كل حالة بحالتها، لأن أسبابه فرديّة، ولا تُعمم أعراضه على كل الحالات".
ولفت إلى أنه "لا سبب طبياً قاطعاً للتوحد، وأن هناك احتمالات غير حاسمة"، متمنياً الابتعاد من المغالطات في تعريفات التوحد، وهو غير الإعاقة العقلية، بل قد يكون دماغ المتوحد يتميز بمحفزات ومواهب فردية، وقد يستكمل بعض المتوحدين تعليمه الجامعي ويبدع في أمور متنوعة.
وأوضح أن "هناك دراسات تشير إلى أن الشعور الذي تنتجه الحواس الخمس عند الولد المصاب بالتوحد يختلف عن الأشخاص العاديين"، نافياً الوهم الذي يسيطر على البعض من أن الولد المصاب بالتوحد يعتدي على الآخرين.
ودعا الى عدم القياس على ولد متوحد آخر، وقال إن العمل مع المتوحد قد يقتصر على استقلاليته الذاتية فقط.
وكانت مداخلة للمربية التقويمية في مؤسسة الهادي فاطمة الزين عن عوامل نجاح التدخل مع الولد الذي يعاني التوحد.
وأكد رئيس بلدية الغبيري محمد سعيد الخنسا استعداده للتعاون مع مؤسسة الهادي لوضع مخطط استراتيجي تتبناه البلدية لدعم افتتاح مركز للتشخيص والتدخل المبكر في الضاحية الجنوبية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard