إحياء الذكرى الـ 15 لاستشهاد القضاة الأربعة ريفي: نسعى لقضاء قادر ونتعهّد التعاون مع المحكمة

10 حزيران 2014 | 00:30

الوزير ريفي يلقي كلمته في ذكرى القضاة في قاعة محكمة التمييز بقصر العدل.

احيا القضاء الذكرى الـ 15 لاستشهاد القضاة الاربعة حسن عثمان، عماد شهاب، وليد هرموش، وعاصم بو ضاهر على قوس المحكمة في عدلية صيدا ، في حضور وزير العدل اشرف ريفي، رئيس مجلس القضاء الاعلى جان فهد، المدعي العام التمييزي سمير حمود، رئيس هيئة التفتيش القضائي اكرم بعاصيري، المديرة العامة لوزارة العدل ميسم نويري، ومجلسي نقابتي المحامين في بيروت وطرابلس واهالي الشهداء.
وبعد وضع الاكاليل على النصب التذكاري للقضاة الاربعة، استذكر ريفي "الثامن من حزيران عام 1999، عندما تسلل مجرمون إلى قوس العدالة في صيدا، ليرتكبوا جريمة، قل أن شهد التاريخ القضائي مثيلا لها.
واضاف: "15 عاما مرت ولم يمثل الجناة أمام قوس العدالة بعد. نعود إلى ظروف ارتكاب هذه الجريمة لنقول: إننا ورثنا من الزمن البائد، ارثا ثقيلا. ففي ذاك الزمن، زمن الوصاية، ارتكبت الجرائم، ومنها الجريمة هذه، تحت أنظار ذاك النظام، وكانت جثث الشهداء تدفن ومعها الحقيقة".
وسأل: "هل كانت هذه الجريمة، تحضيرا لمسلسل الإجرام الكبير الذي شهده لبنان اعتبارا من نهاية عام 2004، يوم أقدم مجرمون على محاولة اغتيال الشهيد الحي الوزير مروان حماده وما تلاها من جرائم إرهابية شنيعة استهدفت كبارا من رجالات هذا الوطن، بدءا من الرئيس الشهيد رفيق الحريري وحتى الوزير الشهيد محمد شطح؟. لا يستغربن أحد تساؤلي هذا، وأنا أعلم أن الفاصل الزمني بين هذه الجريمة والمسلسل الإجرامي الشنيع خمس سنوات. كرجل بخلفية أمنية أقول، ان آلة الإجرام الاحترافية، تحضر جريمتها بهدوء وإتقان، وهي، كما تعمل لتحقيق أهدافها الإجرامية، تعمل أيضا لطمس جريمتها، ولو استغرق ذلك سنوات عديدة".
وقال: "اضطررنا خلال عام 2005، للجوء إلى القضاء الدولي، لمعرفة الحقيقة ولتحقيق العدالة في جرائم الاغتيالات الكبرى التي شهدها لبنان. وآمل أن نتمكن من خلال المساعي التي نبذلها معكم، من تحقيق القضاء القادر، فلا تضطر أجيالنا المقبلة للجوء الى أي قضاء غير لبناني"، متعهدا تأمين "استمرار التعاون الكامل مع المحكمة الدولية".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard