تعاون بين اليسوعية والبرلمان الاوروبي فرص لطلّاب الترجمة للتدرّب في بروكسيل

7 حزيران 2014 | 00:00

الاب دكاش وسوزان إلتنبريغ يوقعان الاتفاق. (سامي عياد)

خص البرلمان الأوروبي جامعة القديس يوسف، ممثلة بمدرسة الترجمة - بيروت باتفاق تعاون غير مبسوق في لبنان والمنطقة يقضي كما ذكرت مديرة المدرسة جينا بو فاضل سعد إلى "تنظيم حلقات دراسية مشتركة، إعداد مدربين، توفير فرص تدريب طلاب المدرسة في مقر البرلمان في بروكسل...".

الاتفاق وقعه رئيس جامعة القديس يوسف الأب سليم دكاش اليسوعي ورئيسة وحدة دعم تعدد اللغات في الإدارة العامة للترجمة الفورية في البرلمان الأوروبي سوزان إلتنبريغ في حرم العلوم الإنسانية في الجامعة في حضور وزير الثقافة روني عريجي وسفيرة الإتحاد الأوروبي أنجيلينا إيخورست ورئيس وحدة توظيف المترجمين الفوريين في الإدارة العامة للترجمة في البرلمان الأوروبي يوركي تيونونان، ومجموعة من أساتذة الجامعة وطلاب من المدرسة.
وتلا التوقيع مؤتمر صحافي استهل بكلمة ترحيبية لرئيسة دائرة الترجمة الفورية في المدرسة ألسا يزبك شرباتي. أما في تفاصيل هذا التعاون بين البرلمان الأوروبي وجامعة القديس يوسف، فقد عددت سعد في كلمتها المحطات الرئيسية لتطور العلاقة بين الجانبين. وتوقفت عند تمايز إحدى متخرجات المدرسة ملبومين كوستاتنيديس التي أثبتت جدارتها من خلال عملها كمترجمة فورية في البرلمان الأوروبي، وهي جاءت إلى بيروت لمشاركة الطلاب بحلقة دراسية مميزة.
أما "القيمة المضافة" للتعاون، فتبرز كما جاء في كلمة سعد بإعطاء فرص لطلاب مترجمين يعتمدون العربية "لغتهم الأم" في التدرب في البرلمان الأوروبي رغم أن العربية لا تدخل ضمن سياق الـ24 لغة المعتمدة رسمياً في عمل البرلمان".
أما عميد كلية اللغات في الجامعة الدكتور هنري عويس فتحدث عن المدرسة ضمن الكلية مستعيداً مراحل تأسيسها والتي تعود إلى 34 عاماً. واعتبر أن الأكثرية الساحقة للمتخرجين من الفتيات.
واعتبر عريجي أننا "واكبنا اليوم مرة جديدة ما يثبت مدى جدارة الطلاب ومدى قدرتهم على اثبات ذاتهم كمصدر غنى للبنان.
بدورها، نوهت إلتنبريغ بالتعاون بين مدرسة الترجمة –بيروت والإدارة العامة للترجمة الفورية في البرلمان الأوروبي. أضافت إلى أننا نشهد زيادة ملحوظة للقاءات خارج سياق اللغات المتداولة في المجموعة الأوروبية وهي على سبيل المثال الروسية، الصينية والعربية.
وبعدما شددت على التمسّك بنظام الجودة وتنوع اللغات، حددت أولويات العمل بأنها تصب في إعداد مترجمين فوريين.
وبالنسبة الى الأب دكاش، هذه المذكرة تعد طلاباً وسطاء بامتياز وهم يتقنون فنون التواصل على أصولها وعملهم يرتكز على القيم والاخلاق وبعد تنويهه بالخبرة التي ستجمع المدرسة والبرلمان الأوروبي، إعتبرأن هذه المذكرة خطوة للتفاهم، مضادة لما هو عليه واقع الحال الراهن، وهي بأهميتها خطوة للتفاهم مع الآخر.

rosette.fadel@annahar.com.lb
Twitter: @rosettefadel

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard