هبة طوجي توقع جديدها مع أسامة الرحباني: صوت مخملي وفوارق دقيقة في "يا حبيبي"

6 نوار 2014 | 00:00

هبة طوجي واسامة الرحباني خلال التوقيع في فيرجين. (مروان عساف)

الشاشات الخلفيّة الكبيرة المُنتشرة في مُختلف طبقات الـ"فيرجين ميغاستور" تظهر "مزاجها الفردي" الذي لا ينجرف مع التيّار. بعض مشاهد من "فيديو كليب" من هنا وآخر من هناك. البدايات "المُعرّضة للرياح". ضحكتها "الصبيّة"، صوتها الذي ينضج مع مرور الوقت، ثقتها بنفسها التي تُضيف لمسة ساحرة إلى شخصيّتها المرحة والمُتماسكة في آن. تفاصيل تُحيط بالمكان المديد بمُختلف طبقاته، ولم لا ترسم شخصيّته لهذه الأمسية "المُشرقة". الصف الطويل أمام الطاولة التي توقّع من عليها ألبومها الجديد يختصر الحب الذي يكّنه الصغار والكبار لأنغام المؤلّف الموسيقي أسامة الرحباني "المتدفقة بإسهاب" وإن كانت صعبة المنال. ولصوت الشابة هبة طوجي الذي أرادته "مُخمليّ الطلّة" في ألبومها الجديد "يا حبيبي" الذي وقّعته أمس.

في الطبقة الأولى، يعجّل من وصل متأخراً لأخذ نُسخته من الألبوم يوزّعها شاب عند المدخل و"المواضيع متنوعة، إجتماعيّة، إنسانيّة، وطنيّة، وفيها حب"، تشرح طوجي لأحد الصحافيّين.
وفي نظرة سريعة على الأغاني، "خلص - شعر غدي الرحباني، موسيقى وتوزيع أسامة الرحباني. كل يوم بقلك صباح الخير - شعر منصور الرحباني، موسيقى وتوزيع أسامة الرحباني. أول ما شفتو-شعر غدي الرحباني، موسيقى وتوزيع أسامة الرحباني. لما بيفضى المسرح-شعر غدي الرحباني، موسيقى وتوزيع أسامة الرحباني. يمامة-شعر منصور الرحباني، موسيقى وتوزيع أسامة الرحباني. حبّي اللي انتهى - شعر غدي الرحباني، موسيقى وتوزيع أسامة الرحباني. الربيع العربي - شعر غدي الرحباني، موسيقى وتوزيع أسامة الرحباني. حلوة يا بلدي - شعر وموسيقى سمير كسّاب، جيف بارنيل، برنارد دهان، إعداد محمد مروان سعدى، إعداد وتوزيع أسامة الرحباني. معقول - شعر غدي الرحباني، موسيقى وتوزيع أسامة الرحباني. يا حبيبي - شعر منصور الرحباني، موسيقى وتوزيع أسامة الرحباني. أنا حبّيتو-شعر غدي الرحباني، موسيقى وتوزيع أسامة الرحباني. المرأة العربية-شعر غدي الرحباني، موسيقى وتوزيع أسامة الرحباني. قصّة ضيعة (زوربا) - شعر غدي الرحباني، موسيقى ميكيس ثيودوراكيس، إعداد وتوزيع أسامة الرحباني. بيروت- شعر هنري زغيب ، موسيقى وتوزيع أسامة الرحباني. إلي وإلك السما-شعر منصور الرحباني، موسيقى وتوزيع أسامة الرحباني.
الناس ما زالوا يعجلون إلى الطبقة الثانية والصف الطويل صار أطول. في العودة إلى الجريدة لا بد من الإستماع إلى العمل الجديد. الصوت القويّ لم يعد "يتباهى بعضلاته" بل صار "مُخمليّاً" أكثر، مع التركيز على الفوارق الدقيقة في الأنغام التي لا تكاد تُدرك.

hanadi.dairi@annahar.comlb

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard