لا وطنيّةَ بدونِ وَلاء

30 تموز 2020 | 00:10

إستِهلالٌ يُنصَحُ به:الولاءُ، في اللغة، هو الوفاءُ، والإخلاصُ، والمُناصَرَةُ، والتَّأييد. وهو، في القاموسِ السياسيّ، مبدأٌ أَخلاقيٌّ يُشكِّلُ مِحورَ كلِّ الفضائلِ الوطنية، أو هو الواجبُ الوطنيُّ الرئيسيُّ، بين الواجباتِ كلِّها. من هنا، يتخطّى الولاءُ المفهومَ النظريَّ البَحت، فلا يعودُ مُجرَّدَ دفاعٍ لَفْظِيٍّ عن الوطن، بل يَستوجِبُ التَّعبيرَعنه بالأفعال، وذلك للسَّيرِ بالوطنِ نحوَ تحقيقِ الآمالِ العريضةِ الواعِدَة.
إشكاليّةٌ موجِبَة:
في هذا الموضوعِ الدَّقيق، يُطرَحُ سؤالانِ مِحوَريّان: هل يَستحِقُّ الوطنُ الذي يَجتمعُ فيه الناسُ، والتاريخُ، والثقافةُ، والآمالُ، أن يولِيَهُ ساكِنوهُ ولاءَهم؟ وهل يندرجُ هؤلاءِ السّاكِنون، جميعاً، في تصنيفٍ واحدٍ، أم ينبغي التَّمييزُ بينهم، والتَّفريقُ، استناداً الى مفهومِ الولاء؟
مَسلكُ البحث:
إنّ الإنتماءَ الى الوطنِ لا يُشكِّلُ، بالضرورةِ، دليلاً على الولاءِ له. فاقتِناءُ بطاقةِ الهويةِ لا يَعني، حتماً، أنَّ حاملَها قد تَوَلَّدَت عندَهُ ثقافةُ التَّرابُط، أو قد نشأَ عَقدٌ بينَهُ وبينَ وطنِهِ، لا تَزولُ بُنودُهُ،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard