اليسار.... والتربية على السياسة

30 تموز 2020 | 00:15

(نبيل اسماعيل)

أقصد، بتبسيط غير مخل ، بالسياسة الصراع على الإمرة في الجماعة، وهوصراع مرافق لبدء تكون الإجتماع الإنساني (قبيلة فدولة – مدينة، وامبراطورية) وأتخذ في العصر الحديث شكل الصراع على السلطة في دولة ذات سيادة يحكمها القانون، ولم تلغِ التطورات التكنولوجية والإقتصادية المعاصرة هذه الطبيعة للدولة، وانْ حدت منها.والصراع على الإمرة هو صراع في اللحظة الراهنة وعليها، أياً كان المحمول الخطابي للمتصارعين، سواء باستعادة تاريخ مضى أو بتصور تاريخ سيأتي أو بإنعماس ببرنامج راهن.
وأقصد باليسار، بتبسيط غير مخلٍ، أيضا، القوى الراغبة والعاملة للوصول الى الإمرة/السلطة في الجماعة/ الدولة وتفترض الرغبة بالوصول والعمل للوصول أنها خارج السلطة، ومعارضة، حكماً، للقيمين عليه، أي كان الدافع والخطاب والمصلحة، واتجاوز بهذا التحديد مصادرة الشيوعيين له، رغم أنّهم عماده، ليشمل كل المعارضين للسلطة القائمة .
وقوى اليسار تتنوع تبعا للمصلحة التي تبتغي وللهدف التي تعمل ولدرجة التباين مع القيمين على السلطة وللأساليب والوسائل التي تستخدم، وللعمر الذي فيه، وبذا تشمل مروحة واسعة من القوى.
والسؤال الذي يتصدى المقال للإجابة عنه:...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard