مفوضية اللاجئين افتتحت اقساما مستحدثة للمصابين بكورونا في مستشفيي حلبا وطرابلس

30 تموز 2020 | 03:15

افتتحت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالتعاون مع وزارة الصحة العامة اls الأقسام المستحدثة والملحقة بمستشفيي حلبا وطرابلس الحكوميين، وذلك كجزء من الدعم الذي تقدمه المفوضية للبنان في خطة الاستجابة لكوفيد-19.

هذان المستشفيان هما اثنان من أصل ستة مستشفيات حكومية في مختلف أنحاء البلاد تخضع للتوسيع وإعادة التأهيل بدعم من المفوضية من أجل استقبال وعلاج مرضى كوفيد-19 وتجنب التنافس للحصول على الرعاية.

حضر الافتتاح كل من وزير الصحة العامة حمد حسن، وممثلة المفوضية في لبنان ميراي جيرار، وقد jtr]h الأقسام التي تم إنشاؤها مؤخراً والتي باتت جاهزة لاستقبال وعلاج مرضى كوفيد-19.

وأوضحت جيرار، أن "لكل فرد الحق في الحصول على رعاية صحية لائقة. لهذا السبب، منذ بداية تفشي الجائحة ونحن نعمل في إطار الاستجابة الوطنية بالتعاون الوثيق مع وزارة الصحة العامة وشركاء آخرين من أجل ضمان سلامة جميع السكان في لبنان –لبنانيين،لاجئين والأجانب الآخرين المحتاجين وتمكينهم من الوصول إلى الفحوص والعلاج وتدابير العزل".

وأضافت: "كل قسم قمنا بإنشائه متاح للجميع، بغض النظرعن الجنسية أو الصفة. فكوفيد-19 لا يميز بين البشر، ولا نحن أيضاً."

يشمل الدعم المقدّم من المفوضية إلى المستشفيات 800 سرير إضافي للاستشفاء العام و100 سرير إضافي لوحدات العناية المركزة، بالإضافة إلى أجهزة التنفس الاصطناعي وأدوية.

أما وزير الصحة فقال: "اجتمعنا اليوم لنشهد على المرحلة التنفيذية و لنقول لاهلنا واهل النازحين السوريين اننا نعمل لحمايتهم ونحن بجانبكم خطوة خطوة لتأمين الامن الصحي المنشود. وهدفنا الاساسي حماية الانسان بغض النظر عن الجنسية او الدين. نحن مع الانسان وحقه في الرعاية الصحية وفق التشريعات الدولية التي تحرص عليها المفوضية. نحن وبثقة مطلقة نقول بان الانجازات تتحقق خطوة خطوة. أشكر المفوضية بإسم المجتمع اللبناني وبإسم النازح السوري وبإسم الانسانية التي لا حدود لها."

يشار الى انه منذ شهر شباط وفرق عمل المفوضية تبذل جهوداً حثيثة لبناء أقسام مخصصة يتم إلحاقها بالمستشفيات وإعادة تأهيل الأقسام الموجودة وتجديدها من خلال معدات طبية حديثة. وستبقى هذه المعدات ملكاً للمستشفيات بعد انتهاء الجائحة، وذلك لضمان معالجة عدد أكبر من المرضى لفترة طويلة بعد كوفيد-19. 

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard