تغريدة دياب لم تُعمّر... وأين رجال الدولة؟ جنبلاط "نغّم" على الممانعة ودعم لمبادرة الراعي

30 تموز 2020 | 01:59

تنحو المرحلة المقبلة باتجاهات مفصلية على كل المستويات، في ظل هذا الكم الهائل من الملفات، وخصوصاً أنّ البلد، كما يردد نائب مخضرم في مجالسه، يشهد فراغاً في المؤسسات الدستورية، وكأنّ العهد والحكومة في تصريف للأعمال والبلد بألف خير والبحبوحة تحيط باللبنانيين. ولعل تغريدة رئيس الحكومة حسان دياب والتي لم تعمّر طويلاً نظراً إلى غرابتها، كما مواقفه على مستوى الرئاسة الثالثة منذ الاستقلال، ما يدفع اللبنانيين إلى الترحّم على رجالات الدولة والدعاء لمن تبقّى منهم على قيد الحياة بطول العمر، ليبقى الشاهد على ما آلت إليه الأوضاع.في السياق، وعلى خط ما يجري، فاللافت التغريدة التي أطلقها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط في الفضاء الافتراضي، والتي أصابت من هم على الأرض من قوى الممانعة، إذ للمرة الأولى منذ فترة "يزكزك" سيد المختارة هذه القوى، ومن الطبيعي أنّها تطاول "مايسترو" الممانعة "حزب الله"، وهو، أي جنبلاط، "حرّيف" في إيصال الرسائل عبر البريد السريع وخير الكلام ما قل ودل. وهنا ترى مصادر سياسية عليمة لـ "النهار" أنّ موقف رئيس الحزب التقدمي شبيه إلى حد كبير بيوم إعلان مثلث الرحمة البطريرك مار...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard