ضمان أمن الدواء يرتبط بإعادة إحياء المختبر المركزي سكرية: المتاجرة بحياة الناس - جبارة: لا تلاعب بالصلاحية

30 تموز 2020 | 01:52

الدواء ونوعيته، وفاعليته، هموم جديدة للمواطنين. يعود ذلك إلى غياب الشفافية في التعامل بين المسؤولين والمواطنين من جهة وغياب المحاسبة في أي قضية في هذا الملف.حاولت "النهار" طرح إشكالية الدواء، نوعيته، سعره والتلاعب في تاريخ الصلاحية في لقاء مع كل من رئيس الهيئة الوطنية الصحية الاجتماعية شعارها "الصحة حق وكرامة" النائب السابق الدكتور إسماعيل سكرية ونقيب مستوردي الأدوية كريم جبارة.
رأى سكرية أن "واقع سوق الدواء في لبنان لا يزال متأثراً بتراكم سياسات دوائية حملت خلفيات تجارية أكثر مما هي وطنية"، مشيراً الى أنه "سوق الدواء غير آمن تماماً لأنه لا يوجد مختبر مركزي للرقابة على الدواء".
ولفت الى أن "المختبر المركزي، الذي تأسس في عهد الرئيس كميل شمعون، وذاع صيته كأهم مختبر كان يفحص الدواء والغذاء والماء والجراثيم، أقفل في منتصف ثمانينات القرن الماضي الى ان تم هدم المبنى". وإعتبر سكرية أن "غياب دور المختبر المركزي لفحص الدواء يجعلنا اليوم أمام واقع يرتكز على أننا نتعاطى دواء من دون معرفة نوعيته مكتفين بالتركيز فقط على مصدر تصنيعه".
برأيه، "يلجأ بعض شركات الأدوية الى فحص بضاعتها في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard