أزمة القرارات الخاطئة

30 تموز 2020 | 00:09

اليوم الأول من عودة الإقفال في لبنان (حسن عسل).

لبنان يمر في أزمة تهدد مستقبله كبلد يعتمد منهجية الاقتصاد الحر. فالقرارات التي اتخذت حديثاً مثل تكليف شركة تختص بإعادة تفعيل المؤسسات الاقتصادية يرأسها من كان رئيساً لاحدى الشركات الخمس الكبرى في الولايات المتحدة للمحاسبة وإعادة هيكلة الشركات، وقد تسببت قيادته في انطفاء أعمال وسمعة شركته وفي إفلاس شركة ENRON للنشاطات النفطية. وكانت هذه الشركة تعتز بتصنيفات الشركة التي كان يرأسها الرجل الذي قرّر مجلس الوزراء التعاقد معه.لقد أصر رئيس الجمهورية على تكليف الشركة المعنية لإجراء دراسات معمقة لحسابات مصرف لبنان والتي تنجزها شركتان للأعمال المحاسبية من أفضل الشركات العالمية وبالتأكيد أفضل من تاريخ الشركة المستحدثة لسبب من الأسباب.
لو أراد رئيس الجمهورية التيقن من أسباب الأزمة المستحكمة بلبنان لكان إختار شركة KROLL الاختصاصية بتفحص جذور الثروات المتكدسة لرجال السياسة والتي لها تاريخ طويل، ولو أراد الرئيس فعلاً التعمق في أسباب الإنهيار الحالي لكان طلب التحقق من موجودات الوزراء جبران باسيل، وسيزار ابي خليل، والسيدة بستاني وحتى الوزير الحالي المتعاقد معه منذ عام 2007.
إضافةً إلى الوزراء، يجب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard