مع غضب الشعب!

30 تموز 2020 | 00:04

قضايا الناس العاديّة البسيطة، والتي تُشكِّل معظم همومهم إلى جانب همّ الكورونا الهاجمة من كل حدب وصوب، إلى جانب همّ آخر بسيط هو همّ "خبزنا كفاة يومنا"، وإليه همّ الطبابة والمفاجآت الصحيَّة.ما عدا ذلك كل شيء متوفِّر في مكان ما لأُناس ما. الناس العاديّون الذين فقدوا وظائفهم، والأمان الذي كانت تؤمّنه، تتولّى الحكومة معالجة أوضاعهم بكل عناية وسهر ومُتابعة.
لكن القضيَّة أكثر تعقيداً، فإلى كل ذلك اختارت الحكومة أن تفتح قضيّة مئات آلاف الناس المستأجرين، لتحقَّق الإنصاف في وقته المناسب للمؤجّرين الذين وجدوها فرصة لن تتكرَّر. الحكومة سهرانة على حقوق الشعب المعثَّر، بمواظبة وتأنٍّ.
الحكومة موجودة بكل ضجّة وحبور طبعاً. وها هي لا تفوِّت موعد جلسة. ولا تهمل قضيّة. وتتّخذ من القرارات ومن المشاريع الإصلاحيّة ما لا يُحصى للساعة المناسبة. والناس مُستعجلون بأسئلتهم: أين الإصلاح؟ قلتم لنا إن الإصلاح هو قضيّة هذا العهد، وأنتم حكومة العهد التنفيذيّة. أسمع كلامك يعجبني أشوف أفعالك استعجب.
الإصلاح يعني الإصلاح، لا مجرَّد جملة مُفيدة بعد جلسة حكوميّة في قصر بعبدا. العهد في سنته الرابعة وحديث الإصلاح لا...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 80% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard