حنان

30 تموز 2020 | 00:02

صورة للبنان من عمق ما أصابه من مآس ما دلّت يوماً الا على "جهل" شامل إنسانه مواطناً عادياً وحاكماً دخل في وهم أنه شبه إله مطلق الصلاحيات والحريات، وما يصدر عنه مقدّس، تماماً مثل كل ما يصدر عن رجال كل الأديان التي قضت على حرية اختبار مسارات الحياة التي تتطوّر مع تطوّر الوعي. وتبدأ الحرية علاقتها بالفكر الإنساني الباحث منذ البدايات، يفكّ ألغازها ليكتشف أنه جزء من امتدادها، يساهم في نضارة اطلالتها على الحياة، وتساهم في تفتّح بصيرته على أنه يشكل معها وحدة وجود أساسية... ولا يميّزه عنها لا معتقد ديني، ولا قوة جاهلة، ولا مركز سلطوي... فهو ليس أفضل من زهرة أقحوان تعطي رحيقها لنحلة تحافظ على انسياب الحياة فتهدي الى الإنسان عسلاً تقدمه لها الأرض، ولا تمنّن، ولا تدّعي البطولة المثيرة للسخرية ثم للاشمئزاز.ومن باب الحنان الفوقي يدخل الغرب الأميركي أجواء لبنان المفكّك، ومن بعيد يقدّم مساعدة مالية لجامعتين أميركيتين في بيروت، مبدياً اهتماماً بثقافة أجيال تستحق الأفضل. كذلك تبرّعت فرنسا بمبالغ مماثلة للمدارس الفرنكوفونية تمكّنها من متابعة نشاطها التثقيفي، فهي تمرّ بظروف مادية صعبة بعد إعلان تفليسة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard