المسؤول الثرثار!

30 تموز 2020 | 00:01

لم يخرج رئيس حكومة "حزب الله" حسان دياب عن سياق خطابه السطحي المعهود مع المجتمع الدولي عندما هاجم بالأمس زيارة وزير خارجية فرنسا جان - ايف لودريان قائلا :"كان واضحا ان زيارته لم تحمل جديدا، ولذلك اعتمد أسلوب التحذير من التأخير في الإصلاحات، وربط أي مساعدة للبنان بها، كما شدد على ان صندوق النقد الدولي هو المعبر الوحيد لمساعدة لبنان"، مضيفا: "بغضّ النظر عن تحذيرات الوزير الفرنسي وعن نقص المعلومات لديه عن حجم الإصلاحات التي قامت بها الحكومة، إلا ان كلامه مؤشر إلى ان القرار الدولي بعدم مساعدة لبنان ما زال ساري المفعول". تماما كما لم يخرج عن سياق خطاب النكد المعهود عن الوضع الداخلي عندما قال في موقف سرعان ما حذفه بعدما أشار عليه بعض العقّال من الحكومة بسحبه نظراً الى تفاهة مضمونه كونه صادراً عن رئيس حكومة مسؤول، ان "البلد يواجه تحديات استثنائية، وهناك تفلّت للسلاح واعتداء على مراكز امنية"، سائلا أين الأجهزة الأمنية؟ وأين القضاء؟ وأين دورهم بفرض هيبة الدولة؟ وكيف يمكن ان نفرض الأمن في منطقة، ولا نفرضه في منطقة أخرى؟ (...)". كل هذا في وقت كان مجلس الوزراء الذي غاب ساعات طويلة عن عملية "حزب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard