التوظيف السياسي لانكفاء أميركي ملحوظ!

30 تموز 2020 | 00:06

راقب بعض السياسيين باهتمام ابتعاد السفيرة الاميركية دوروثي شيا عن الادلاء بمواقف وتصريحات على اثر الحملات التي افتعلها افرقاء لبنانيون على مضمون هذه المواقف. ولم يخف هؤلاء ان يكون "الانكفاء" ولو الاعلامي مؤشرا يوظفه الافرقاء الذين قاموا بالحملات ضدها لا سيما منهم "حزب الله" على خلفية تسجيلهم انتصارات يترجمها الانكفاء في حد ذاته. وعلى رغم ان الابتعاد اعلاميا لن يعني حكما تغييرا في المقاربات الاميركية، الا انه في بلد كلبنان يمكن ان تكتسب الخطوة ابعادا اكثر مما يمكن ان تحتمل لكن من دون تجاهل انعكاساتها ايضا. وليس اقل الدلالات في هذا الاطار انه على افتراض ان المعارضات المتعددة المنتقدة للحكم ولـ"حزب الله" استطاعت ان توحد مقارباتها في هذا الاطار، فان الاداء الاميركي الذي يسجل ابتعادا او انسحابا من الواجهة تحت وطأة حملات يعرف الجميع انها في حمأة التصعيد الاميركي الايراني في المنطقة يمكن ان تتخذ اشكالا مختلفة خطيرة، انما يمكن ترجمته ان لا ظهر دوليا وتاليا اقليميا ايضا يمكن ان يحمي هذه المعارضة لان للدول حساباتها ومقارباتها ومصالحها التي قد تلتقي مع مصالح المعارضة ولكنها لا تستطيع ان تدعمها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard