اللواء عباس ابرهيم... وسيط الجمهورية

30 تموز 2020 | 00:08

يردد كثيرون ان من الأجدى ان يتسلم اللواء عباس ابرهيم ادارة البلاد، فيوفر الجهد والمال، بدل هذا الجيش من الرؤساء والوزراء والنواب والاداريين العاطلين عن الانتاج.هذا الكلام لا يخدم المدير العام للامن العام، لانه يحرّض عمداً او بطريقة غير مباشرة، الناقمين عليه، وهم كثر. بعضهم مستاء من دور لعبه الرجل وفشل فيه آخرون، والبعض الآخر يرى انه يسير بخطى واثقة الى رئاسة مجلس النواب، ويقفل الطريق على هذا البعض الآخر، الطامح والناقم. ولا يمكن تجاوز الاعتراض الطائفي، ولو صامتا، اذ ان الرجل اختصر الرئاسات والمواقع، وفتح خطوطا "عسكرية" مع الدول العربية والخليجية منها تحديداً، وهو القريب من الثنائي الشيعي، بل ان هذا الثنائي يشكل جزءا من قوة اللواء لانه يضمن عدم الاعتراض على حركته ومواقفه من الفريق المسيطر حاليا، وصولا الى مصادرة قرار الدولة.
لكن في علم السياسة، ليس غريبا ان يلعب رجل امني الدور المتقدم الذي يقوم به. فرجال الامن والاستخبارات أدرى من رجال السياسة بمكامن الخلل والضعف، كما بنقاط القوة، لان التقارير التي تصلهم لا تمر غالبا عبر الدوائر السياسية الا مقتطعة ومختصرة، وهذا دليل عدم ثقة الامنيين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard