قبل أن نودّع سنة دراسية جديدة!

29 تموز 2020 | 00:00

تعليم (تعبيرية- أ ف ب).

يشعر أهل التربية في لبنان أن قطاع التعليم متروك لمصيره في ظل جائحة كورونا. العودة إلى الإقفال للسيطرة على تفشي الوباء ستكون له تداعيات على مسار السنة الدراسية المقبلة وعلى المؤسسات التربوية في المرحلتين ما قبل الجامعية والتعليم العالي. فإذا كان وزير التربية قد راهن على عودة ميمونة إلى المدارس في تشرين الأول المقبل بعد فتح القطاعات وعودة الحياة الى طبيعتها مع انتهاء المرحلة الرابعة من التعبئة مطلع تموز الجاري، فإنه لم يقدم اي مشروع للحالات الطارئة تحسباً لتطورات تطير السنة الجديدة وتطيح بكل حديث الانجازات بعد خسارة العام الدراسي الفائت، وهي خسارة حقيقية لا يبددها قرار ترفيع التلامذة ومنح افادات أثرت سلباً على مستوى الشهادة الرسمية. وها نحن اليوم نقترب من بداية سنة جديدة، ولم تبادر التربية الى الاستعداد سلفاً لكل الاحتمالات، فلا طورت خيار التعليم عن بعد في المدارس الخاصة والرسمية، ولا وضعت البنى التحتية اللازمة لمواجهة موجة ثانية من الوباء، وكأن وزير التربية يتصرف على قاعدة ان المدارس ستفتح في شكل طبيعي ولن تكون هناك عوائق أمام ارادة اللبنانيين في الذهاب الى المدارس على أقدامهم حتى وهم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard