تحدّيات كبيرة وخطيرة تُواجهها مصر حاليّاً

29 تموز 2020 | 00:03

الذين يتذكّرون مصر جمال عبد الناصر ونفوذها الواسع في العالم العربي وافريقيا عموماً وداخل "دول عدم الانحياز"، ثمّ مصر أنور السادات الذي "ريّحها" من الصراع العسكري المُزمن مع اسرائيل بتوقيع اتفاق سلام معها، فمصر حسني مبارك الذي لم يُقدم على أي خطوة راديكاليّة رغم ميل قسم من شعبها إلى إظهار إسلامه وقسم آخر إسلاميّته، الذين يتذكّرونها سواء من موقع المُؤيِّد أو المُعارض يشعرون بنوع من الحسرة للوضع الصعب الذي تعيشه حاليّاً. طبعاً لا يعني ذلك أنّها كانت في "العهود" المذكورة بلا مشكلات. فوضعها الاقتصادي كان دائماً صعباً، وكان ارتفاع ديموغرافيّتها بوتيرة سريعة ومُنتظمة في آن يزيد في صعوبته رغم أن أميركا بمساعداتها الاقتصاديّة والعسكريّة السنويّة لها كانت تعينها على مواجهة هذا الوضع، كما كانت تعينها دول عربيّة خليجيّة بمساعدات ماليّة مُتنوّعة بين حين وآخر. بل يعني أن وضعها الحالي قد يكون غير مسبوق من حيث تحدّياته وصعوباته ومشكلاته منذ أن أطاح "الربيع العربي" مبارك بتساهل أميركي وموافقة عسكريّة داخليّة، كما منذ أن أطاحت ثورة شعبيّة عارمة بعد ذلك برئيس ينتمي إلى "الاخوان المسلمين" هو محمد مرسي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard