التصعيد جنوباً إلى توقيت آخر!

29 تموز 2020 | 00:01

ما حصل في الجنوب قبل يومين من تصعيد لن يتأخر في ان يظهر بوضوح باعتبار ان الوقائع لا تتوقف على ما يعلنه الفريقان المباشران المعنيان اي اسرائيل و"حزب الله" بل على ما تكشفه التقارير المعلوماتية والاستخباراتية والتي تصل الى كل العواصم المعنية بغض النظر عما يقوله الافرقاء علنا في مواقفهم. الامر يشبه الى حد كبير ادعاء رئيس الحكومة حسان دياب ان وزير الخارجية الفرنسي لم يحمل معه اي جديد ولديه نقص في المعلومات لناحية مسيرة الاصلاحات وربطه اي مساعدة للبنان بتحقيق اصلاحات وضرورة المرور عبر صندوق النقد الدولي كما قال. ما يعني ان احدا في الخارج كما في الداخل لم يصدق الاصلاحات التي يقول ان حكومته انجزتها فعزا ذلك الى نقص المعلومات لدى فرنسا( ! ؟ ). وهذا موضوع اخر ولكن التقارير الاعلامية التي توالت وكانت تبث مباشرة عن التصعيد في الجنوب اكدت حصول تطورات من الجانب اللبناني وليس من الجانب الاسرائيلي فحسب. وهو الامر الذي ترجمه ارتباك داخلي وجد صداه في صمت مطبق بالنسبة الى مراقبين سياسيين ان من جانب الجيش اللبناني في شكل خاص الذي لم يصدر عنه اي بيان عن الاعتداء الاسرائيلي او من جانب السلطة التي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard