حادثة المزارع تعزز أهمية طرح الحياد

29 تموز 2020 | 00:00

شكلت حادثة مزارع شبعا بعد ظهر الاثنين الماضي مناسبة لتجديد الهدنة غير المكتوبة بين "حزب الله" وإسرائيل جنوبا، حيث إن الطرفين اظهرا ضبطاً للنفس مشابهاً لما حصل مرات عدة سابقاً، ولا سيما ان المراقبين اطلقوا على الاحتكاكات السابقة جنوبا وصف "المسرحية" بين الطرفين اللذين لا يريدان حربا، ويخشيان الانزلاق نحو مواجهة لا تصب في صالح أي منهما. صحيح ان روايتَي الطرفين حول ما حدث جاءت متناقضة، غير ان اطرافا لبنانية محسوبة على قوى 8 آذار العاملة تحت مظلة "حزب الله" أقرت في مجالسها الخاصة بان ما حصل انما كان عملية حاول الحزب القيام بها، عندما عبرت مجموعة من مسلحيه السياج عند نقطة مزارع شبعا، حيث يعرف الجميع ان قواعد الاشتباك فيها تبقى تحت السيطرة. واعترفت هذه الأطراف بان العملية لم تُستكمل بعدما كشفها الإسرائيليون مطلقين عملية قصف عنيفة على المنطقة. وقد عزز تأخر الحزب في اصدار بيان حول ما حصل الشكوك حول صحة المعلومات التي أصدرها، في الوقت الذي أبدت بعض الأوساط الرسمية امتعاضها من تضمين الحزب البيان عبارة ان الرد على قتل احد قيادييه في الغارة الإسرائيلية الأخيرة على دمشق "آت"! اكثر من ذلك، رشحت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard