العقبى لنا

28 تموز 2020 | 00:00

لم يتحدث أحد، يوما، في الكويت، على "الإصلاح والتغيير"، وليس لديهم صهر بـ"عظمة" صهر العهد، وذكائه "المركنتيلي"، وتفانيه "الوطني" من أجل غد أفضل للبنان، وعد به نجله في كتيب شهير، نفّذ خلال أكثر من 10 سنوات كل ما يناقض مضمونه. لكن لدى الكويت ما هو أهم: القانون، وهو، كما في الدول الراقية، أعمى لا يرى سوى الحق، فلا يحالف عليه طرفا، ولا يهادن جهة، حتى تكاد الكويت أن تكون إمارة جمهورية، بدليل دور المعارضة الوازن في إدارة شؤون البلاد.
لم يلوّح أحد، يوما، في الكويت باجتثاث الفساد، أو يهدد بإصلاح، أو بتغيير ما، لأن الجدية والإستقامة المؤسساتية لا تحتاج إلى مقدمات، بل إلى فعل، ولا تستقيم مع التواطؤ لجني المكاسب الحرام، على ظهر الشعب، ولا تتماشى مع بناء سدود تعاند البيئة، ووعدٍ بكهرباء نحتفل، حاليا، بمرور ذكراه السنوية العاشرة. ذلك لأن في الكويت دولة لا تتغاضى عن المصلحة الوطنية لحماية ناهبي البلاد، ولو كانوا من أصحاب النفوذ.
ففي الأيام القليلة الماضية، ضجت الكويت بقرار النيابة العامة بالتحفظ على أموال ما لا يقل عن 27 متهما بتبييض أموال بعشرات ملايين الدنانير وكذلك التحفظ على جميع العقارات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard