هل تتيح الوقائع والمعادلات تعديل مهمة "اليونيفيل"؟

28 تموز 2020 | 00:00

هل تنجح الضغوط الأميركية مشفوعة بدعم من بعض الدول الغربية في هذه الآونة، في تعديل مهمة "اليونيفيل" في الجنوب اللبناني على نحو يجعلها أكثر ردعية وزجرية؟ أم أن الأمور ستعود بعد الأول من آب في المنطقة الممتدة ما بين نهر الليطاني والحدود الدولية إلى سيرتها الأولى المألوفة منذ آب 2006، فيمر التجديد لهذه القوة البالغ عديدها نحو 10 آلاف جندي من 45 دولة للسنة الخامسة عشرة على التوالي من دون أي تبديل أو تعديل جذري؟سؤال مطروح بإلحاح منذ شهر ونصف شهر، وتحديدا منذ بروز حزمة تطورات ومستجدات أُدرجت في خانة ضغوط أميركية واسرائيلية ترمي إلى تعديل يفضي إلى مزيد من التضييق والمحاصرة للوجود المقاوم لـ"حزب الله" وترسانته الضخمة في هاتيك البقعة الجغرافية التي كان يفترض أن تسفر بموجب مندرجات القرار1701 عن إخراج تام لهذا الحزب ومقاومته تماما.
مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد شنكر أدلى بتصريح قال فيه إن بلاده تتطلع إما إلى تعزيز تفويض "اليونيفيل" في الجنوب اللبناني، وإما إلى رفع عديد هذه القوة ليكون أكثر توافقاً مع ما تقوم به على الأرض هناك، ومن ثم كرت سبحة المواقف الأميركية التي يستشفّ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard