كاشف الثقة المهاجرة!

27 تموز 2020 | 00:08

لم يبلغ المزاج الشعبي في لبنان مرة مستوى مأزوما يعبر عن ذروة الاختناق على النحو الذي تعكسه المقاربات الشخصية اليومية مع الناس من جهة "وضجيج" وسائل التواصل الاجتماعي بمعاركها او تعابيرها او طرائق تعبيرها من جهة أخرى. نقول انها التجربة الطالعة غير المسبوقة في ترجمة الاختناق الشعبي مع ان اللبنانيين حطموا في العقود الأربعة الأخيرة أرقاما قياسية عالمية في تجارب الحروب والهجرة والانهيارات المتنوعة ولكنها قطعا الآن الذروة التي لا تتفوق على سائر سابقاتها بدليل ان معايير فقدان الثقة بل اليأس من ترميم البلد ودولته واقتصاده وتاليا مستقبله تختلف اختلافا جذريا بطبيعتها عن كل المعايير التي كانت تطبع انفعالات اللبنانيين خلال الازمات السابقة. لماذا اثارة هذا الجانب من الواقع المأزوم الآن ولو انه ليس مفاجئا اطلاقا ولا يفترض انه يحمل جديدا اقله منذ أطلقت شرائح واسعة من اللبنانيين انتفاضة ثائرة على مجمل الانهيارات التي دفعت بلد الأرز الى مقدم الدول الأكثر مديونية وفسادا وفقرا في العالم؟ لسبب بسيط ومعقد في آن واحد يتصل بتهليل اللبنانيين لموقف مسؤول اجنبي زار لبنان ليومين ولم يخترع واقعيا أي جديد لا يسمعه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard