أردوغان سلّم أتاتورك رسالة من محمد الفاتح

25 تموز 2020 | 00:05

في ٣ أذار ١٩٢٤، أبلغ مصطفى كمال أتاتورك، عبد المجيد الثاني آخر خليفة عثماني، إنهاء الخلافة. وفي ٢٣ تموز ٢٠٢٠، أبلغ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أتاتورك، بـ"إنجازات تاريخية" في الداخل والخارج، تمهد لأعادة بسط هيمنة تركيا على سوريا وليبيا والمتوسط، في سياق بعث ما بات يعرف بـ"العثمانية الجديدة".ذهاب اردوغان إلى ضريح أتاتورك لم يكن من قبيل التكريم، بقدر ما كان لإبلاغ العالم رسالة واضحة، بأن تركيا تصحح اليوم ما تعتبره إجحافاً تاريخياً لحق بها عندما اضطرت تحت وطأة المتغيرات التي أحدثتها الحرب العالمية الاولى وانتصار الحلفاء فيها، إلى تقديم تنازلات لأنها كانت في الجانب المهزوم في هذه الحرب إلى جانب ألمانيا. وبعد مئة عام، يرى أردوغان أن تلك الظروف قد تغيرت، وأنه بات في امكان تركيا استعادة ما أُجبرت على التخلي عنه. تركيا تحتل اليوم أجزاء واسعة من الشمال السوري بتوافق دولي، ولا سيما من أميركا وروسيا واوروبا، كلٌ لاعتباراته الخاصة. والقوات التركية تتوغل بين الحين والآخر في شمال العراق وتدرس إقامة قواعد دائمة بذريعة ملاحقة "حزب العمال الكردستاني". وتركيا تحتل شمال قبرص وقد باشرت التنقيب عن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard