هل تُبرّئ الـ"بروباغندا" المسؤولين الثلاثة من الانهيار؟

16 تموز 2020 | 00:02

تحركات لبنان (أ ف ب).

التطوُّرات الدوليّة التي يتفاءل بها لبنان حاليّاً ليست كثيرة. فروسيا الدولة الكبرى، ذات الدور الإقليمي المُهمّ انطلاقاً من تدخُّلها العسكريّ في سوريا، دولة شرق أوروبيّة و"شرقيّة" لأن جزءاً مُهمّاً من جغرافيّتها آسيوي. لكنّها ليست الدولة التي ينتظر منها لبنان الرسمي وصاحب النفوذ الأوحد فيه أي مساعدة عمليّة تمكّنه من تخفيف حدّة انهياره الاقتصادي – المالي – المصرفي – النقدي، ومن إعادة بعض سيولته الدولاريّة، كما من شمول الفقر نحو 50 في المئة من أبنائه. فحربها السوريّة كلّفتها أموالاً طائلة. وهي لم تنتهِ بعد وربّما تستمرّ سنوات وإن بصِيَغ وسيناريوات مختلفة. فضلاً عن أنّها تعاني في داخلها مشكلات اقتصاديّة مُهمّة مثل اقتصار مدخولها المادي الذي مكّنها من تحمُّل نفقات حربها السوريّة على تصدير النفط والغاز. علماً أن البنى التحتيّة لهذا القطاع تحتاج إلى تحديث ومعها بناها التحتيّة في المجالات الاقتصاديّة المُتنوّعة الأخرى. ويؤكّد ذلك إعلانها غير مرَّة عدم استعدادها لإعمار سوريا بعد إنقاذ أسدها ونظامه حتّى الآن. كما تؤكّده معلومات جديّة عن حديث سابق بين رئيسها بوتين ورئيس أميركا ترامب تناول...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard