بين تعاطف الكويت والافتراضات الخاطئة

16 تموز 2020 | 00:01

اللواء عباس ابرهيم.

طغت على اهل السلطة مجموعة افتراضات خاطئة في ايفاد المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم الذي بات يعتمد من خلال شبكة علاقاته وديبلوماسيته على حلحلة تعقيدات كثيرة، الى الكويت من اجل الحصول على "اي دعم ممكن للبنان في ازمته الخانقة"، وفق ما تفيد المعلومات. ثمة افتراض لبناني واقعي مبني على واقع ان الكويت تربطها علاقات وثيقة وتعاطف مع لبنان وهي وقفت دوما الى جانبه. وهذا الافتراض تحديدا في محله وفق المعلومات نفسها التي تحدثت عن دعم كويتي فعلي سيتأمن للبنان ربما بوصول محروقات او دعم قطاعات معينة، ولكن ليس مرجحا اطلاقا اي دعم راهنا ابعد من ذلك، اذ ان الافتراضات الخاطئة تستند الى الآتي:اولا: ان الكويت لا يمكن ونتيجة محبة مسؤوليها للبنان ان تغض النظر عن استهتار اهل السلطة ولامبالاتهم في اجراء الاصلاحات تمهيدا للحصول على موافقة من صندوق النقد الدولي، وتاليا دعمه وكأنما الكويت ومعها قطر هما خارج منظومة الدول التي تصر على لبنان لالتزام خطة اصلاحية تخرجه من ورطته. ومع ان كلاً منهما لا تعبّر عن الشق السياسي المتعلق بضرورة النأي بالنفس وابتعاد لبنان عن المحاور الاقليمية، فانهما ليستا خارج مقاربة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard