الشرق

16 تموز 2020 | 00:00

تحكي صفحات التاريخ الشرق الأوسطي القديم عن حضارات أرست أساسات المعرفة البشرية المشرقة. ولاقت امتدادها على شواطئ البحر الأبيض المتوسط، الى أن بلغت شواطئ اليونان وامتزجت بفكر الفلاسفة الاغريق، ترافقها أديان تميّزت بتعدد الآلهة: رمز تعدد المظاهر الطبيعية كالشمس والقمر والبحار والمطر والزرع والحصاد، وكل ما يرافق مراحل حياة ما فهم الانسان الغاية منها ولا عرف مصدرها اليقين حتى يومنا هذا.وماذا عن يومنا؟ هل عرف إنساننا أياماً أسوأ مما نمرّ به؟ وماذا عن فكر شرقي – عربي راكد، لا يتطوّر، غارق في أنانيات جشع الى التسلّط وظلم ما رحم حتى الطفولة والاجيال الجديدة وحقوقها في سلام يفتح أمامها مجالات النماء والفهم والأداء والانتاج والمشاركة في حقول الابداع الانساني الذي بلغه الغرب والشرق الأقصى في كل مجالات العلوم والفنون والتكنولوجيا؟ فالفكر العربي الشرقي ظلّ واقفاً عند صراعات سلطوية – مذهبية، تميّزت بالغدر، وما بلغت درب تطور وعي هو من أولويات برنامج حياتي رافق عملية الخلق. ويُستثنى من هذا الركود امتزاج الفكر العربي والفكر الغربي لثمانية قرون في اسبانيا أنتجت إبداعاً في الفلسفة والفنون والعلوم، انتهت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard