لم يبقَ سوى رحمتك

15 تموز 2020 | 00:05

وطن لن يُهزّم (تعبيرية- "النهار").

"تلوم علينا إزاي يا سيدناوخير بلادنا ما هوش بايدنا"
سيد درويشكتب المفكر سعد الدين ابرهيم في "المصري اليوم"، الاسبوع الماضي، عن رحلة من القاهرة الى منتجعات مصر. الجونة والغردقة والساحل الشمالي. ما هو القاسم المشترك؟ هنا، إلى جانب الطريق، ربوة تكاد تشبه ربى لبنان. هنا شاطئ في جمال شطآن لبنان. هنا شيء يشبه جمال الجبل في لبنان.
خلال السنين الماضية اختلفتُ واتفقتُ واعتذرتُ من صاحب مؤسسة "ابن خلدون"، مرات كثيرة. ووقفت معه كلياً يوم أدخله حسني مبارك السجن، بما لا يليق به، أو بالرئيس مبارك، أو بمصر. والرئيس مبارك كان أقل رئيس يرسل المفكرين والصحافيين الى السجون. فقد ملأها عبد الناصر، وحشاها أنور السادات. الأول وضع مصطفى أمين في ليمان طره، والثاني ارسل إليه محمد حسنين هيكل، واسراباً من ألق الصحافة والنهضة وروح مصر. وفي جميع الحالات كان المتهمون أكثر براءة من القضاء، الخائف من غضبة فرعون.
كان عبد الناصر الأكثر مسؤولية، لأن من المفترض ألا يخاف أو يخشى أحداً. والسادات كان يخاف منافسة هيكل في أيام عبد الناصر، وخافها أكثر بعد وفاته. مبارك كان الأكثر تسامحاً، لكنه لم ينج من ذبابة القلق والأرق...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard