الكويت كانت تُفضِّل موفداً لـ"برّي" يُمهِّد لـ"الرئاسي"!

15 تموز 2020 | 00:03

التطوَّرات الخارجيّة التي يتفاءل بها لبنان الرسمي حاليّاً هي إقليميّة وغربيّة ودوليّة. الإقليميّة هي استعداد الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة لتزويده في هذه المرحلة الصعّبة من تاريخه وتاريخها بالمحروقات، وبكل ما يحتاج إليه من مواد غذائيّة مُصنَّعة وغير مُصنَّعة ومن أدوية بدأ بعضها يغيب أسابيع وأحياناً أكثر، سواء بسبب إقفال المطار أو ارتفاع سعر الدولار فضلاً عن شحِّه في المصارف اللبنانيّة جرّاء وقوعها ومصرف لبنان في أزمة فقدان السيولة بـ"زعيم"العملة الصعبة في العالم حتّى الآن على الأقل ووقوفها على حافة انهيار خطير جدّاً. وهذا أمر تستطيع القيام به هذه الجمهوريّة "الشقيقة" في نظر البعض والصديقة في نظر بعض آخر والعدوّة في نظر بعض ثالث رغم ما سيُكبِّدها من خسائر. إذ أنّها ستتقاضى ثمن مُنتجاتها المُصدّرة إلى لبنان بعملته الوطنية أي الليرة. وهي تريد القيام بذلك لأنّه يُعزِّز الثقة في استمرار التزامها مشروعها الإقليمي الطموح جدّاً الذي يعتبره البعض توسُّعيّاً ويُكرِّس عمليّاً تحوُّل لبنان الرسمي كلّه، لأنّ ثلاثة من شعوبه لا تُحبِّذ ذلك أو ترفضه، عضواً رسميّاً في "محور دول المقاومة والممانعة"....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard