"هل التسييج بالحياد ممكن؟" يسأل داود الصايغ

15 تموز 2020 | 04:45

لا يتعب داود الصايغ من حب لبنان. همّه الكبير المحافظة على الصيغة اللبنانيّة الفريدة بما فيها من التعدُّد والتنوُّع الثقافي والحضاري، وهو الذي خصَّص "سنوات العطاء كلِّها منذ مطلع شبابي وحياتي المهنيّة إلى اليوم، للتعبير عن إيماني بما سُمّي الصيغة اللبنانيّة" كما يذكر في مقدّمة كتابه الجديد.مَن لا يعرف الكاتب من قرب، لا يُدرك ألمه العميق لتحوُّل "لبنان الكبير في المئويّة الأولى، بيتاً بدون سياج" كما عنوان كتابه الذي أصدره من "دار سائر المشرق". تُؤلمه مشغرة مسقطه (خصص لها الغلاف) في تحوّلاتها السلبيّة، ويشتاق هناك للأحبّة الذين هاجروا، ويفتقد الأهل والجيران الذين ابتعدوا منذ زمن بسبب الظروف والحروب والصراعات. يرى المشهد مُتبدِّلاً في لبنان الكبير كما في بلدته الصغيرة، لم يعد البلد الذي عرفه. لم يعد لبنان الستّينات والسبعينات، ولم يتطوَّر إيجاباً كما دول العالم. ويعتبر الصايغ أن "لا شعبا قادرا مع دولة مُفكَّكة"، من هنا لا يلقي اللائمة على الشعب اللبناني.
وإذا كان الحديث السائد حاليّاً هو عن حياد لبنان، فإنّ الصايغ خصّص له مساحة تحت عنوان "هل التسييج بالحياد ممكن؟" وجاء فيه:
"الحياد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard