زاسبكين: اتفاق دولي على الاستقرار وانتخاب رئيس وبكركي ترى عقداً اجتماعياً جديداً إذا طال الفراغ

8 نيسان 2014 | 00:00

  • ح. ش.

السفير الروسي زاسبكين. (الارشيف)

يؤكد السفير الروسي الكسندر زاسبكين في مجالسه “أن ثمة إتفاقاً دولياً على استقرار لبنان وعدم المس به، ولكن على اللبنانيين الإتفاق على رئيس للجمهورية”.

ومن هنا يقول مشاركون في مأدبة عشاء أقامها النائب السابق عبدالله فرحات للسفير زاسبكين، كانت دعوة البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي القادة المسيحيين الأربعة إلى الاجتماع في بكركي، إنطلاقاً من سؤال لديه “لماذا لا يكون رئيس الجمهورية نتاج القيادة الرباعية، وخصوصاً أن مؤسسات عدة نشأت في عهود امتدت من إعلان لبنان الكبير عام 1920 إلى بداية الحوادث في لبنان عام 1975؟”.
وفي الحديث الذي دار بين الحضور ومنهم إلى السفير الروسي وفرحات، المطران سمير مظلوم والنائب السابق لرئيس مجلس النواب إيلي الفرزلي والنائب السابق لرئيس حزب الكتائب كريم بقرادوني ويوسف عياش، أن لبنان في تلك الفترة - والكلام نقلاً عن البطريرك - لقب بـ”سويسرا الشرق” نظراً إلى النهوض التجاري والسياحي والازدهار اللذين شهدهما، مشيراً إلى أن نسبة الفساد لم تتعدَ في تلك الفترة الـ 20 في المئة، أما اليوم فشارفت الـ 70 في المئة.
ثم تشعّب الحديث نحو التأكيد أن إقصاء المسيحيين عن السلطة “أطاح المؤسسات”، وأن عودتهم إلى السلطة ضرورة لعودة المؤسسات إلى ما كانت عليه من إزدهار. واسترجعوا كلاماً لمؤسس حزب الكتائب الشيخ بيار الجميل “أن الحزب الأقوى والأكثر تنظيماً على الصعيد المسيحي كان حزب الكتائب”، وكانت نظريته “أننا كحزب قوي،أفضل لنا أن نساهم في الإتيان بالرئيس وندعمه ونحميه”، ومن هنا كانت الكتائب دائماً إلى جانب رئيس الجمهورية من أيام الرئيس كميل شمعون إلى أيام فؤاد شهاب وشارل حلو وسليمان فرنجيه”، وكانت نظرية الجميل “أن المهم للأحزاب الكبيرة إنتاج الرئيس والوقوف إلى جانبه”، ومن هنا ظل بعيداً عن الترشح الفعلي.
وفي المعلومات أيضاً أن رأي الراعي أن ينتخب الأقطاب الأربعة المسيحيون الرئيس ويدعمونه ويقفون إلى جانبه . ومن هنا كان البطريرك يحاول “إقامة مؤسسة قيادية مسيحية عليا” تنتج رئيس جمهورية قوياً بزعامته أو بدعم الزعماء له يعيد المسيحيين إلى صلب الصيغة اللبنانية، ولا يدير الأزمة”.
ولا يعتقدن أحد في رأي بكركي أنه إذا طال الفراغ لن يؤدي ذلك إلى عقد اجتماعي جديد يطالب بإعادة صلاحيات الرئيس اليه.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard