آيا صوفيا في أَوْجُهِها المتعدِّدة

14 تموز 2020 | 00:50

أنا عاشق قديم لاسطنبول إلى حد أنني بعد عشر سنوات من بدء زياراتي المهنية لها ولتركيا كصحافي أصدرت ديواني الشعري الأول عام 2002 تحت عنوان: "قصيدة اسطنبول"، القصيدةالتي استغرقت أكثر من نصف الديوان وكتبتُ معظمَها على دفعات في الكافيتيريا المفضلة لديَّ وهي كافيتيريا فندق مرمرة في ساحة تقسيم في الجزء الأوروبي الحديث من اسطنبول الذي يتفرّع منه الشارع التجاري السياحي الأكثر اكتظاظاً في المدينة.لم أستطع تلافي أن أصبح نوعاً من المبشرين بحداثة التجربة التركية في خروج عن مهمتي كمراسل ومعلّق. لست المراسل الأول الذي يعشق مدينة ولكني كنتُ من قلة قليلة في العالم العربي، معظمها زملاء ومثقفون مصريون وبعض اللبنانيين والعراقيين والسوريين والأردنيين والتوانسة الذي يتحوّل إلى ناشط في سياق الاهتمام بكون الإسلام التركي كما بدا في العشرية الأخيرة من القرن العشرين، أي في التسعينات المنصرمة، الإسلام الوحيد الذي يتوقف على نجاحه أو فشله، كلُ مصير علاقة الإسلام المعاصر بالحداثة. وهي، أي هذه العلاقة بالحداثة في العالم المسلم، ماعدا استثناءات، قصة حزينة حتى الآن. كان ذلك في تركيا علمانية وكانت تبدو أنها تتقدّم...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard