هذا هو الحلّ الوحيد

14 تموز 2020 | 00:01

لن يتدخّل أحدٌ من الخارج الأمميّ لمدّ يد المساعدة إلى لبنان الدولة، ما لم يقرّر أهل الطبقة السياسيّة وضع حدٍّ للعمى والإنكار المتماديين، و"التنازل" عن حساباتهم التافهة، وعن صفقاتهم وحصصهم وصغائرهم وضغائنهم، إنقاذًا للبنان.
الواضح حتّى الآن، أنّ "هؤلاء" لن يقرّروا، ولا يريدون أنْ يقرّروا، ولا يستطيعون أنْ يقرّروا. العقم الوطنيّ والكيانيّ والوجوديّ، القاصر والساذج و"الطوباويّ" من جهة، والعقم الذكيّ والخبيث والشرّير، من جهةٍ ثانية، بل كلاهما معًا، يُمليان الرؤى والتصوّرات والمواقف والأفعال على جماعات الحكم والسلطة والسلاح والمعارضة، في شأن المخارج "الخلاصيّة" الضئيلة المحتملة.
هذا العقم، في نوعَيه اللذين يتقاسمان – بنسبةٍ أو بأخرى - المسؤوليّة الإجراميّة عمّا آل إليه الوضع اللبنانيّ، لن يؤدّي إلّا إلى نتيجةٍ واحدةٍ: القضاء على "دولة لبنان الكبير"، في غياب أيّ بديلٍ دستوريّ قابلٍ للعيش والصيرورة.
أهذا ما يريده الحكم في لبنان؟ أهذا ما يريده رئيس الجمهوريّة المؤتمن على الدستور؟ أهذا ما يريده "حزب الله" والدائرون في فلكه الإقليميّ؟ أهذا ما يريده رئيس مجلس النوّاب رئيس حركة "أمل"؟ أهذا ما...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard