لبنان في أقسى المحن!

14 تموز 2020 | 00:01

الواضح بالنسبة إلى الوضع اللبناني أنّ المخاطر بدأت تتكدَّس في تطويقه. من داخل أوّلاً، ثمّ من كل النواحي. وعلى مختلف المستويات. وبديهي أن يكون الأمر المالي هو الهم الكبير والخطير. وضع يد "حزب الله" على السلطة، ثم على الحكومة، ثم على السياسة، ثم على العلاقات اللبنانية العربيَّة الدوليَّة الأمميّة. شيء بهذا المعنى.
من هنا ورايح بات لبنان كلّه في "عهدة تغيير"، يبدو من موال الحكومة - المُفاجعة أنّه يطمح إلى أكثر من القريب والبعيد. هدف تفكيك الدولة والمؤسَّسات قد تمَّ مبدئيّاً وتنفيذيّاً. علامة الاستفهام واقفة أمام سؤال حول المصير: لبنان الجمهوريّة، الديموقراطيّة، البرلمانيّة، المسوَّرة بالحريَّة بات قريباً من خسارة الكثير ممّا يتميّز به تكوينه، ونظامه، وقوانينه، وتقاليده، ومفاهيمه، وكل ما ورثه عن وجود بريطانيا العُظمى لفترة مرحرحة، إلى السحبة الزمنيّة الطويلة على زند الأم الحنون فرنسا ولهفتها التي لا تزال قائمة حيال هذا اللبنان المضروب ببعض أبنائه ضربة قاسية.
الكثير من الأحداث، والاصطدامات، والخلافات، توالت في مرحلة التمهيد لقطع العلاقات من دون قطعها بين لبنان والدول العربيّة، وخصوصاً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 83% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard