سيدي الرئيس

13 تموز 2020 | 05:40

سيدي، لا أخاطبكم لأنكم ميشال عون، ولا أخاطبكم لأنكم المؤسس لتيارٍ سياسي كبير، ولا أخاطبكم لأنكم زعيمٌ لبناني ومسيحي، أخاطبكم لأنكم رئيس الجمهورية اللبنانية التي أنا مواطن فيها وعائلتي في أرضها منذ الأزل.سيدي أنا لا يهمني كل ما يقوله أو يقوم به أي قيادي أو صاحب نفوذ أو أي تيار سياسي أو أي تحرك هنا أو هنالك أو من أي دولة أخرى. أنا فقط عيني شاخصة وأذني صاغية الى ما يقوله وما يقوم به رئيس جمهوريتي، أب كل لبناني. ولدك يا سيدي الرئيس مريض، مقهور، في خطر. لمن يلتجئ ليعطيه الطمأنينة؟ لمن؟ لوالده، لك يا سيدي. ولدك الموجوع يا سيدي ما عاد همه لا تكوين لجان ولا مؤتمرات ولا تصريحات ولا تحركات. ولدك يا سيدي يصرخ بألمه: يا أبي أنا أموت من الوجع، أرجوك داوني. ولدك الموجوع أُجبِر عنوةً أن يجوع، أن يفقر، أن يعيش تحت رحمة الظُلم، أن يعيش الذل، أن يحيا مع البهورات والشعارات الفارغة والأضاليل، أن يتنفس الفساد. الفاسد والسارق والمجرم صار سيداً لابنك، لابنك الموجوع الذي يصرخ اليك، لا تتركني أموت يا أبي. ولدك الموجوع، يا سيدي، يعرف أين ماله المنهوب، يعرف من أخذ حقه، يعرف من دسَ الوباء في رئتيه والسُم في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard