الغرب يهلع ويخشى موجة هجرة ولجوء

13 تموز 2020 | 00:06

استطاع رئيس الحكومة حسان دياب بعد اعلان الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله انه يرحب بالمساعدات الاميركية ولا يريد ادارة الظهر للغرب في موازاة دعوته الى التوجه شرقا بعدما سعى الى التخفيف من وطأة كلامه ما قبل اطلالته الاخيرة، ان يدعو السفيرة الاميركية دوروثي شيا الى الغداء في السرايا الحكومية حيث ابلغته عن النية في مساعدة لبنان. سعى السيد نصرالله الى لملمة تداعيات اقتراحاته التي حظيت بتعليقات سلبية جدا ولم تساهم سوى في ارتفاع سعر الدولار فيما لم يجد حلفاء الحزب سبيلا سوى التوجه الى بعض الدول العربية للحصول على دعم ما في محاولة للالتفاف ايضا على رفض خليجي عارم لتعويم قوى السلطة القائمة. ومساعدة الولايات المتحدة للبنان كانت وردت منذ بعض الوقت في مداولات شيا مع قوى سياسية معارضة اقترحوا عليها برنامج مساعدات يصب في خانة دعم بعض الجامعات والمدارس والمستشفيات في ظل حرص اميركي على عدم تعويم قوى السلطة في الاساس. ويلاقي المبادرة الاميركية مبادرة فرنسية بدأت في تقديم مساعدات لمدارس معينة ويتوقع ان يتحدث فيها ايضا وزير الخارجية الفرنسي ايف لودريان في زيارته للبنان جنبا الى جنب مع "...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard