هل ينجح عون في "تشليح" برّي ملفّ "ترسيم الحدوديْن"؟

13 تموز 2020 | 00:07

هل أصبحت أميركا أكثر مرونة مع لبنان، بعد رد الفعل السلبي تجاهها الذي قام به "حزب الله" مباشرة ومداورة على ما اعتبره تهجماً وتحريضاً يومياً عليه بوصفه حزباً إرهابياً من سفيرتها في لبنان دوروثي شيا، سواء في الاعلام أو في اجتماعاتها مع الرسميين اللبنانيين والأطراف السياسيين المتحالفين معها؟ علماً أن لا تحالف أبداً بين أجزاء من دول صغرى مع دول كبرى في محيطها كما مع دول كبرى وعظمى في العالم. بعض اللبنانيين يعتقد ذلك ولا سيما بعدما قلّلت شيا من ظهورها الاعلامي اليومي ومن تصريحاتها الهجومية، ثم بعدما زارت رئيسي مجلس النواب والحكومة نبيه بري وحسّان دياب وأجرت مع كل منهما بحثاً معمقاً في كل القضايا الخلافية بين لبنان أو جزء مهم منه وبين بلادها، كما بعد زيارة قائد "السنتكوم" الأميركي الجنرال ماكينزي لبنان التي كان اجتماعه ببري المحطة الأكثر أهمية فيها ربما، ليس بوصفه رئيس السلطة التشريعية فقط بل بوصفه أحد "الثنائي الشيعي"، الأمر الذي يمكّنه من نقل رسائل الى الطرف الثاني فيها "حزب الله" تتضمن تصميماً على متابعة عقاب أميركا له ولراعيته إيران وأفكاراً تسمح بتطرية الأجواء، تمهيداً للانتقال بلبنان...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard