7 آب... يا للتاريخ!

13 تموز 2020 | 00:08

ذهبت الانطباعات الفورية للبنانيين لدى تلقيهم خبر تحديد السابع من آب المقبل لاعلان المحكمة الخاصة بلبنان حكمها في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري رفاقه نحو تصور سيناريو التداعيات الداخلية والخارجية للحكم خصوصا لجهة التأثير الأقوى على جمهوري وشارعي "تيار المستقبل" و"حزب الله". واذا كان ذلك يبدو بديهيا في ظل الإدانة المحسومة عبر الحكم المنتظر على عناصر الحزب المتهمين بالجريمة التي فتحت أبواب جهنم على لبنان قبل 15 عاما ومع افضلية عدم التسرع في رسم سيناريوات التداعيات الشديدة السخونة للحكم فاننا لا نملك في اللحظة الحالية حبس انطباعات من نوع آخر ربما تختلف في عمقها وطبيعتها عن الانفعالات المباشرة للجمهور الحريري الكبير نفسه. بصرف النظر عن الدلالات التاريخية التي سيكتسبها حدث لفظ الحكم الدولي في اغتيال زعيم شكل رافعة أساسية للطائف والسلم الأهلي وإعادة اعمار لبنان بعد الحرب تعنينا للتو الرمزية الكبيرة التي جاءت بهذا الحدث في يوم 7 آب 2020 بالذات في ذكرى ذاك اليوم القمعي الشهير التي اطبق فيه رجال النظام الأمني اللبناني السوري المشترك على مئات الشبان والناشطين والكوادر في التيارات السيادية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard