طهران: سنردّ إذا ثبت تورّط عناصر خارجية في انفجار نطنز

11 تموز 2020 | 00:00

صورة من الأرشيف لآثار الحريق في منشأة نطنز النووية الإيرانية.

حذّرت إيران أمس، من أنه إذا ثبت تورط عناصر خارجية في انفجار منشأة نطنز النووية، فسوف تكون لذلك تبعات، وسوف يعلن عن مسبب الانفجار بعد استكمال التحقيق.

وصرح الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي في محافظة أصفهان بوسط البلاد: "إذا تم التوصل إلى قيام عناصر خارجية بتفجير نطنز، فسنعلن عن ذلك، وستكون للأمر تبعات في هذه الحال"​​​.

ورأى أن "هدف وسائل الإعلام من نسبة انفجار منشأة نطنز إلى الكيان الإسرائيلي هو مساعدة هذا الكيان في تلميع صورته وفرض هيمنته".

وأضاف: "نحن في انتظار جمع الأجهزة الأمنية تفاصيل وأسباب الانفجار حتى يتم الإعلان عنها"، مشيراً إلى انه من المبكر الحكم على سبب الانفجار.

وكان رئيس منظمة الدفاع المدني الإيراني غلام رضا جلالي، قال يوم الجمعة من الأسبوع الماضي، إن طهران لا تستبعد عملاً تخريبياً من مجموعات المعارضة أو هجوماً سيبرانياً من أميركا وإسرائيل في انفجار منشأة نطنز.

وكانت السلطات الإيرانية، أفادت في 2 تموز الجاري إن حادثاً حصل في أحد مباني منشأة نطنز، مؤكدة أنه أدى إلى تضرر المبنى من دون وقوع خسائر بشرية، وأن لا مخاوف من وجود تلوث نووي.

في غضون ذلك، نفت حاكمة منطقة شهر قدس الإيرانية ليلى واثقي، حصل أي انفجار في منطقة كرمدرة بغرب طهران، بعد ورود أنباء عن سماع دوي انفجار ليل الخميس - الجمعة. وقالت إن انقطاع التيار الكهربائي في المنطقة، كان نتيجة خلل في المنظومة الكهربائية واستمر خمس دقائق فقط.

وتحدثت تقارير إعلامية في وقت سابق، عن دوي انفجار سُمع من ناحية بلدة کرمدرة قرب مدينة كرج في إقليم البرز وبلدة القدس غرب طهران.

وشهدت البلاد في الأيام الأخيرة سلسلة انفجارات هزت مواقع عدة، آخرها الثلثاء الماضي في مصنع بجنوب طهران وأسفر عن مقتل شخصين.

والأسبوع الماضي أيضاً، لقي 19 شخصاً حتفهم في انفجار بمنشأة طبية شمال العاصمة، وقال مسؤول إن الانفجار كان نتيجة تسرّب غاز.

وفي 26 حزيران الماضي، حصل انفجار شرق طهران قرب قاعدة بارشين العسكرية، حيث يجري تطوير الأسلحة، وقالت السلطات إن سبب الحادث هو تسرّب في منشأة لتخزين الغاز بمنطقة خارج القاعدة.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard