كبد حلال

11 تموز 2020 | 00:30

التقريرُ الاستقصائي الذي نشرتْه مجلة "فيس" الكندية عن أقلية الإيغور في الصين مخيف طبعاً، ليس لمعلوماته فحسب التي يمكن ان تكون موجَّهةً أو مُبالَغاً فيها، وليس لفظاعة المحرقة التي كشف الأهالي انها وسيلة "تصريف" الضحايا، إنما للصمت الرهيب المُخْزي الذي يسيطر على العالم إزاء ما تتعرّض له هذه الفئة من الشعب الصيني ... هذا الصمتُ الذي وَصَلَ حد التواطؤ كما جاء في كتاب بولتون عن ترامب، بل حدّ تشجيع الرئيس الأميركي نظيرَه الصيني على اعتماد سياسة سجن الإيغور في معسكراتٍ خاصة لإعادة "إنتاج" أفكارهم وشخصياتهم.
بغض النظر عن انتماء هذه الأقلية الى الديانة الإسلامية، فحتى لو كانت من أي أقلية أخرى دينياً أو مذهبياً، يحق لأبنائها المطالبة برفض "العقوبة" الجَماعية التي ألحقتها السلطات الصينية بهم. فإذا كانت بكين تعتبر أن بعض أفراد هذه الفئة يمارسون الإرهاب وينشئون ميليشيات ويحملون سلاحاً غير شرعي تحت اسم "المقاومة" (مقاومة التمييز) ويفْتحون البابَ لتدخلاتٍ خارجية عبر مَحاور آسيوية يمكن أن تتشكل سريعاً، فإن القوانين الصينية التي تحفظ السيادة والشرعية وتحصر السلاح في يد السلطة المركزية كافية لمعاقبة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard