تخرج إيران من سوريا بعد ابتعاد "الأطلسي" عن أوكرانيا!

11 تموز 2020 | 00:02

الحلّ النهائي للقضيّة العراقيّة يرتبط بانتهاء الحرب السياسيّة والإعلاميّة والأمنيّة المباشرة والعسكريّة غير المباشرة بين الولايات المتّحدة والجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة، ثم بالنظام الإقليمي الجديد الذي سيُؤسَّس في اعقاب ذلك. علماً أنّ في الدول المؤلّفة من جماعات دينيّة ومذهبيّة وإتنيّة مختلفة ومُتناحرة على السلطة ورافضة عمليّاً عيشاً وطنيّاً واحداً ودولة لا ولاء إلّا لها لا يمكن الجزم بنهائيّة نظامها "الجديد" إذا رأى النور أيّاً يكن. وعدم الجزم هذا يسري ايضاً على النظام الإقليمي الجديد عندما يرى النور، لأنّ دول المنطقة "المركّبة" لا تختلف مشكلاتها العضوية والكيانيّة عن مشكلات العراق، ولأنّ توافق الدول المؤسِّسة له لن يكون أبديّاً لارتباطه بالمصالح وبميزان القوى بينها الذي يتغيّر في استمرار ولكن بتدرُّج غير سريع الوتيرة. ولنا بعد انقضاء أكثر من مئة سنة على "سايكس بيكو" دليل حسّي على ذلك.
والحلّ النهائي للقضيّة اللبنانيّة يرتبط بانتهاء ليس فقط القضيّة العراقيّة بل القضيّة السوريّة أيضاً للاعتبارات المُشار إليها أعلاه، كما لاعتبارات أخرى أهمّها التجاور الجغرافي وعدم الاعتراف الفعلي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard