باسم كريستو: البصمة وسرُّها

11 تموز 2020 | 05:15

باسم كريستو في بعلبك.

يفضّل باسم كريستو ألّا يجيب عن سؤال إن كان رجل المَهمّات الصعبة. قاد الحدث في بعلبك، وأظهره مُكتمل الحضور، راقي المستوى. كريستو، بصمة. لمسته فارقة. يروقه كلام من نوع: "المُشاهد يثق بك". يسمّي الثقة نعمة، ويدرك أنّها كنز لمَن يستحقّها، وأمضى العُمر في تطوير الذات وصقل المهارة والإفادة من تحديثات التكنولوجيا.
أمام صورة لبنان وسُمعته، "يعمل المرء من كيانه وقلبه". نعود إلى خلفية المخرج، ونشأته في محيط فنّي. أمّه رسّامة وشاعرة، والده يكتب القصائد، وماضي الطفولة من الثقافة وأجوائها. "كبرتُ وفي داخلي شغف الصورة. كنتُ أمام خيارين، إما التخصُّص بما يريده المجتمع (طبيب، مهندس، محامٍ)، وإما تحويل الهواية مهنةً. الثاني بالطبع. يصعب الجمع بين ما نحب وما يؤمّن مورد العيش. اتّخذت القرار، ومنحت الإخراج كلّ طاقتي".
يستعيد، من بداياته، ليالي السهر الطويل على عمليات مونتاج ما يصوّره. "ضاعفتُ الجهد عشرات أضعاف ما يتطلّبه العمل". سرّ اللمعة؟ يجيب بأنّها تطوير النفس وعدم الكفّ عن التعلُّم. يتابع باستمرار كيفية استخدام التكنولوجيا في خدمة الإخراج، ومَنْح العين مشهديات جديدة: "أحضر مؤتمرات سنوية تتعلّق...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 78% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard