لسان بكركي حيال نصرالله: لست وحدك في البلد

11 تموز 2020 | 04:00

تلقف مناوئو "حزب الله" من اتجاهات سياسية ومذهبية مختلفة بترحاب طرح البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي، الداعي إلى خيار اتباع لبنان سياسة الحياد على ان يكون هذا المشروع بضمانة الأمم المتحدة ورعايتها. ولم يكن طرح بكركي هذا وليد اليوم بل يدخل في صلب مشروعها ونظرتها الى لبنان بعد سلسلة من التجارب التي عاشها البلد ودخوله في سياسات المحاور في أكثر من مرة بحيث يقدم كل طرف على اللجوء اليها لتحقيق مصالحه. وقد يكون لبنان من اكثر الدول المنفتحة على الخارج السياسي والديني والمذهبي على العالم، إضافة الى عدم وجود سياسة مركزية واحدة تحكم السياسات الرسمية مع الخارج. وكانت دوائر بكركي الدينية إضافة الى السياسية التي يدور في فلكها إنتلنجسيا ووجوه اكاديمية ومستقلة وغير حزبية قد أخذت تعبر عن قلقها الشديد بعد الخيارات التي أطلقها السيد حسن نصرالله للتوجه نحو الشرق واتهامه هنا بأنه يعمل على تغيير وجه لبنان الكبير الذي بلغ عمره المئة سنة. ولم تخرج دعوة بكركي بحسب المؤيدين لها عن الرسالة الوطنية التي تحملها والمسؤوليات الملقاة على عاتقها في حماية الكيان اللبناني. وأن التوجه نحو الشرق، ولا سيما حيال...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard