الصراع مع "حزب الله" من "كمب ديفيد" إلى وادي عربة... تماهٍ أميركي - فرنسي - خليجي لـ"ضبط" دور لبنان العربي

11 تموز 2020 | 03:45

يتماهى الموقفان الأميركي والفرنسي لناحية فرض مزيد من العقوبات على "حزب الله"، وتالياً فإنّ فرنسا التي تمايزت عن واشنطن في كثير من المحطات بفعل علاقتها المقبولة مع طهران وحارة حريك التي طالما توغل داخلها السفير الفرنسي في لبنان برونو فوشيه، خرجت عن تمايزها هذا وأضحت مع الإدارة الأميركية في إفراغ المزيد من العقوبات على الحزب واعتباره من يقوّض الحياة السياسية في لبنان ويهدّد سلمه الأهلي واقتصاده ومن يعطّل كل المسارات. وبناءً عليه، جاء موقف الخارجية الفرنسية واضحاً حيال هذه المسألة، بينما ما زال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو يرفع من "دوز" مواقفه المتشددة والملتهبة في آن واحد تجاه إيران وحزبها في لبنان، ما يشي بأنّ البلد ذاهب إلى مزيد من الضبابية حيث بات ملعباً رحباً لتلقف كل السياسات الإقليمية والدولية، والوصول إلى شباكه وإتخامها بالأهداف أمر سهل، حيث الدفاع مهزوز ولا حراسة لمرماه، الأمر الذي تؤكده مجريات التطورات والأحداث الراهنة.
في هذا الإطار، وربطاً بالمواقف الدولية المتشددة تجاه "حزب الله" والاشتباك السياسي المفتوح بين السفيرة الأميركية دوروثي شيا و"حزب الله" والمنظومة الشيوعية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard